كابوس إسقاط النظام على يد معاقل الانتفاضة والمقاومة الإيرانية يتحقق

كابوس إسقاط النظام على يد معاقل الانتفاضة

0 94

كابوس إسقاط النظام على يد معاقل الانتفاضة والمقاومة الإيرانية يتحقق

 

خاص – موقع إيران الحرة

 

كابوس إسقاط النظام على يد معاقل الانتفاضة والمقاومة الإيرانية يتحقق معضلات وأزمات النظام

على الأصعدة المختلفة قد وصلت حد الانفجار ونقطة الحسم. عناصر النظام ووسائل الإعلام التابعة

له يحذرون بعضهم بعضًا في كل مجال ويؤكدون أنه لم تعد أمامنا فرصة، وإذا أتت السيول، فتجرفنا

كلنا و… وفي المجال الاقتصادي يذكرون بنكد العيش وسوء حال المواطنين ويرون استمرار الوضع

الموجود أمرًا مستحيلًا وغير قابل للتحمل. كما وحتى في مجال الصراع على السلطة والتناقضات

الداخلية للنظام، يعتقدون أن الوضع لا يمكن استمراره بهذا المنوال. كل هذه التحذيرات مهما كان

صعيده، لها جذر واحد.

 

وقال الملا هاشم زاده هريسي عضو مجلس خبراء النظام: «يجب أن تبدأ التغييرات من الرأس، وإذا لا

تبدأ من الرأس فلا سمح الله، يبدأ التغيير من الأسفل إلى الأعلى ثم يجرف كل شيء مثل سيل عارم».

وهكذا وضع أصبعه على الكابوس الرئيسي الذي يطارد النظام في مواجهة الأزمات المختلفة. كابوس

«السيل العارم» الذي «يجرف كل شيء معه».

إبداء القلق والمخاوف من السقوط، إضافة إلى أثر «الفجوة الطبقية» و«سياسات ورؤى» النظام قد

مزج مع «القوة المجتمعية» والخوف من الانتفاضة تحت عنوان «فتنة 2019».

وفي إشارات واضحة، محمد علي وكيلي عضو هيئة رئاسة مجلس شورى النظام وهو محسوب على

زمرة روحاني، قال لخامنئي: «سواء شئنا أم أبينا، لا يعود يمكن إدارة البلاد مع بعض الأداء الموجود،

المجتمع لبس حلية جديدة وأن صفحة القدرة قد تقلبت، لا يمكن مواجهة هذا المجتمع بالأساليب

البالية والعمل الشاق مقابل التغيير والإصلاح ومواجهة القوة المجتمعية.

«غير قابل للتحمل» للظروف، هي كلمة مفتاحية أخرى تتكرر في تصريحات عناصر النظام مما يبين

خوفهم من السقوط.

ولكن برأي بعض الزمر الحاكمة، فإن كابوس السقوط على يد معاقل الانتفاضة والمقاومة الإيرانية بدأ

يتحقق وأن الفرص قد فاتت.

وكتبت صحيفة «جهان صنعت» المحسوبة على زمرة روحاني تحت عنوان «جدار الثقة المنهار»:

«نرى هذه الأيام أن جدار الثقة بين الناس والحكومة قد انهار… اقتصاد البلاد، قد ضربه الركود

والتضخم، وإذا زاد معدل التضخم أكثر مما يتوقع، ستحدث كارثة لا تعود تبقي مجالًا للتفادي».

 

 

اترك رد

Your email address will not be published.