الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

الزمرتان الحاكمتان في نظام الملالي تحذران من استمرار الانتفاضة

الزمرتان الحاكمتان في نظام الملالي تحذران من استمرار الانتفاضة

الزمرتان الحاكمتان في نظام الملالي تحذران من استمرار الانتفاضة

 

 

انتفاضة 2019 مستمرة

الزمرتان الحاكمتان في نظام الملالي تحذران من استمرار الانتفاضة – منذ بداية تأسيس الاستبداد الديني والحرب التي فرضها خميني على الشعب حتى سنوات مسرحية الإصلاحات المثيرة للقرف، أكدت المقاومة الإيرانية أمرين أساسيين: أحدهما هو أن الهدف النهائي لكلتا زمرتي نظام الملالي هو “الحفاظ على النظام” ؛ والثاني هو أن قضية إيران هي الحرب بين “الشعب” و “النظام برمته”. فكل مرة يتعرض فيها النظام لأزمة أو يواجه انتفاضة، تثبت صحة هذين الأمرين بشكل غير مسبوق.

بعد أيام طويلة من الانتفاضة البطولية للشعب الإيراني، نقف الآن على مواقف مختلف زمر نظام الملالي التي لم تؤيد هذا الادعاء فحسب، بل تدل على شدة خوف وذعر النظام بأكمله على مستقبله.

 الإطاحة بنظام الملالي، أسمى طموحات الشعب

علي ربيعي، أو الجلاد، المجرم الذي يلمّع زوراً في الوقت الحاضر وجهه بأنه إصلاحي،  في رد فعله على الانتفاضة الشعبية، ذكر بعض التلميحات التي تنسجم مع الثقافة المناهضة لنظام الملالي مضمونها أن الشعب في مواجهة مع حكومة الملالي؛ وسقف مطالبه هو الإطاحة بنظام الملالي برمته. ومن خلال خبرته التي اكتسبها من عمله في وزارة الاستخبارات سيئة السمعة لسنوات، يدرك جيدًا ويعترف بأن هذه الانتفاضة لن تتوقف على الإطلاق، وقال: “في غفلة مهدت النزاعات السياسية المناخ لاندلاع اضطرابات البنزين في نوفمبر 2019 ومن المؤكد أنها ستثير قضايا أخرى.” (صحيفة “إيران”، 23 نوفمبر 2019)

الزمرتان الحاكمتان في نظام الملالي تحذران من استمرار الانتفاضة

 لم ینته أي شيء وظل الحال على ما هو عليه

قطع نظام الملالي الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لكي يمنع، حسب تصوره، انتشار الأخبار وتضامن الشعب مع الثوار، وكذلك إخفاء ما يرتكبه من قتل وأعمال بربرية.  لكن في الواقع، استمرت نيران الانتفاضة، وسمع العالم أجمع عن فضيحة جرائمه. والشيء الوحيد المتبقي له، باستثناء وصمة العار السياسية المتزايدة، هو الأضرار الاقتصادية الفادحة التي حلت باقتصاد نظام الملالي المتأزم وبالتالي بالشعب الإيراني، جراء انقطاع الإنترنت. 

لكن الشيء الجدير بالملاحظة في هذه الأثناء هو تحذير كلتا الزمرتين الحاكمتين في نظام الملالي من أن الانتفاضة لم تهدأ وأنهم يتوقعون القضاء عليها.

فعلى سبيل المثال، حذرت صحيفة “جمهورى اسلامي” الحكومية في 23 نوفمبر، من أنه لا ينبغي لقادة النظام أن يخطئوا التقدير لأن “أسباب غياب الأمن ما زالت قائمة” ولا يجب عليهم أن يتفاءلوا في التعامل معها، بل يجب عليهم تحديد هذه الأسباب واقتلاعها من جذورها”.  وفي حالة من الذعر والفزع، تتوقع الصحيفة، أن الضغوط المعيشية ستجبر الشعب على الاحتجاج، وسوف نشاهد مرة أخرى ما تسميه هذه الصحيفة “جرائم الأوغاد وانعدام الأمن”. وتضيف الصحيفة: “المسؤولون يرفضون أن يخرج الفقراء إلى الساحة نتيجة للضغوط المعيشية. فهذه ظاهرة خطيرة بمعنى الكلمة”. 

الزمرتان الحاكمتان في نظام الملالي تحذران من استمرار الانتفاضة

وعدّد عباس عبدي، مجرم تعذيب سابق وإصلاحي في نظام الملالي، 5 أضرار اجتماعية نتجت عن حكومة الملالي وحذر من أن هذه الأضرار لم تتقلص بعد، بل تفاقمت أيضًا.  وحسب قوله تتمثل هذه الأضرار في ” التهميش والإدمان والنقاط الحرجة والحادة ( التي تسبب أضرارًا اجتماعية خطيرة) والطلاق والفساد الأخلاقي”. وعلى لسانه كتبت صحيفة “ايران” الحكومية التي نشرت تعليقاته : إن نظام الملالي غير قادر حتى على فهم هذه القضية، فما بالك بقدرته على حلها. كما أن هذا العنصر الحكومي اعترف في نهاية المطاف بأن  الشعب بات مهمشا، وأشار إلى الغضب والكراهية الشعبية السائدة لهذا النظام.  

الزمرتان الحاكمتان في نظام الملالي تحذران من استمرار الانتفاضة

 نقطة التحول التاريخية بين الماضي والمستقبل

مهما كانت التطورات المستقبلية، فإن جميع النشطاء ومراقبي المشهد السياسي الإيراني متفقون على شيء واحد، وهو أنه لن يعود أي شيء إلى ما كان عليه بعد هذه الانتفاضة. إن الضربة القاسية التي لحقت بنظام ولاية الفقيه الشرير برمته وأعمال الشغب وشق عصا الطاعة البطولي للشعب الإيراني التي شاهدناها في أيام الانتفاضة لم تهدأ ولم تنته . ونظرًا لأن نظام الملالي هو السبب في كل الأزمات القائمة، فبطبيعة الحال ليس لديه حل واقعي  لتلبية مطالب الشعب،  وبناءً عليه، هذه هي  الانتفاضة التي سوف تستمر حتى  اقتلاع جذور  الملالي  المناهضين لإيران والإيرانيين.

 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com