الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة



167 صيدليًا إيرانيًا: صنع لقاح محلي مزحة

167 صيدليًا إيرانيًا: صنع لقاح محلي مزحة– أخذ 167 صيدليًا إيرانيًا  بسخرية ادعاءات مسؤولي الصحة بشأن إنتاج لقاح محلي. ففي رسالة بعث بها هؤلاء الصيادلة إلى المسؤولين في الحكومة تساءلوا: من أين لكم الجرأة حتى تدعوا بقدرتكم على إنتاج لقاح محلي؟

وفي رسالة إلى رئيس منظمة الغذاء والدواء، وصف الـ 167 صيدليًا إيرانيًا الدراسات السريرية في إيران لإنتاج لقاح كورونا بأنها “مزحة”. وكتبوا : “كيف نجرؤ على الادعاء بإنتاج مثل هذا اللقاح”.

كيف تجرؤا على الحديث عن إنتاج لقاح؟

وفي إشارة إلى البدء في التطعيم ضد كورونا في العديد من البلدان، انتقد الـ 167 صيدليًا إيرانيًا في هذه الرسالة الموجهة إلى محمدرضا شانه ساز، رئيس منظمة الغذاء والدواء؛ في عدم تخطيط صحيح في توفير لقاح كورونا في إيران.

وطالب محررو هذه الرسالة منظمة الغذاء والدواء الإيرانية بشراء واستيراد لقاح كورونا في الوقت المناسب، ولا بعد توفي مريض.

كما انتقد هؤلاء الصيادلة إدلاء غير المتخصصين في الأدوية برأيهم في هذا الصدد، ووصفوا بعض القضايا المنتشرة في وسائل الإعلام في إيران حول إنتاج لقاح كورونا محليًا بأنه إهانة للوعي العلمي للصيادلة وأنه مجرد ذريعة للتهرب من توفير اللقاح”.

وزعم مسؤولو وزارة الصحة الإيرانية أن المراحل النهائية من إنتاج اللقاح الإيراني ستنتهي بحلول منتصف يناير 2021. وبهذه الذريعة أحجموا عن شراء اللقاح الأجنبي. والجدير بالذكر أنهم أعلنوا في البداية أن مشكلة عدم توفير العملة الأجنبية هي السبب في عدم شراء اللقاح، ثم تذرعوا بمشكلة عدم وجود الثلاجة الخاصة بحفظ اللقاح، وفي النهاية أعلنوا أن فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF هي التي تقف عقبة أمامهم في شراء اللقاح.

يرجى قراءة المزيد

لقاح محلي أم أجنبي؟ أي نوع؟ حديث الشعب الإيراني إلى خامنئي وروحاني

قال مسؤولو وزارة الصحة إن الشروط الخاصة بالحفاظ على لقاح فايزر عند درجة حرارة تبلغ 70 درجة مئوية تحت الصفر هي أحد أسباب عدم شراء اللقاح، بيد أنه ورد في رسالة الصيادلة أن شراء بعض المجمدات التي يمكنها توفير درجات حرارة تصل إلى 90 درجة مئوية تحت الصفر ليس بالأمر الصعب.

وأشاروا في رسالتهم أن شركة فايزر قد صرحت منذ بداية نجاح أبحاثها حول لقاح كورونا بالحاجة إلى مثل هذه المعدات. وقالوا : “إن شركة فايزر أكدت في الوقت نفسه على إمكانية نقل اللقاح في ثلاجات عادية لمدة 5 – 6 أيام”.

كما وصف الصيادلة شعار “الإنتاج الوطني للقاح” بالمفاجأة. وكتبوا: “لماذا نسمح لهم بالاستهانة إلى هذه الدرجة بإنتاج منتج تخصصي. فإذا كنا ليس لدينا القدرة على شراء عدد من الفريزرات لنقل اللقاح وحفظه، فكيف يمكن لنا توفير أجهزة إنتاج اللقاح لـ 80 مليون شخص؟”.

لقد عجزتم عن تأمين رواتب الموظفين!

وفي إشارتهم إلى أن الأدوية الأكثر شيوعًا، بما في ذلك النابروكسين وفيتامين سي القابل للحقن والأنسولين وغيرها من الأدوية، مدرجة في قائمة نواقص الأدوية في بلادنا، أضاف الصيادلة الإيرانيون المشار إليهم في حالةٍ من التفاؤل : ” قد يكون لدينا عدة ملايين من اللقاح في مثل هذا الوقت في عام آخر”.

كما ورد في هذه الرسالة أن المسؤولين الإيرانيين يتحدثون عن إنتاج اللقاح بينما عجزوا عن تأمين رواتب الطاقم الطبي” و” حتى الآن لم يتم إنتاج ما يكفي من أدوية فافيبيرافير وريمديسيفير ويشتري أبناء الوطن الأدوية المهربة”.

وتم التأكيد في نهاية هذه الرسالة على أن: ” مرض كورونا ليس كمرض الإنفلونزا وليس بمزحة ولا دواء له. أما بالنسبة للإنفولنزا فهناك على الأقل دواء تاميفلو المهرب. أما بالنسبة لكورونا فماذا لدينا من دواء لمعالجة هذا المرض؟”.

وفي الأيام الأخيرة، زادت طلبات المسؤولين الحكوميين لشراء لقاح كورونا. وأصبحت حملة “اشتروا اللقاح” الترند الأول مرتين على تويتر في إيران خلال أسبوع واحد.

وفي رده على هذه الطلبات قال وزير الداخلية رحماني فضلي، قائد مقر مكافحة وباء كورونا، مساء السبت: “إن هذه الحملة ليست سوى في الفضاء الافتراضي وثلاثة أرباعها مدعومة ومقترحة من الخارج”.

وتفيد الإحصاءات الرسمية حتى الآن أن 54693 شخصًا توفوا في إيران بوباء كورونا. ويقول المسؤولون في الحكومة إن هذا الرقم ليس سوى جزء من العدد الحقيقي لوفيات كورونا في إيران.

وأعلنت المقاومة الإيرانية أن العدد الحقيقي لوفيات كورونا في إيران يربو عن 192,000.

ولا شك في أن البركان قادم في الطريق لا محالة. ولا مفر أمام خامنئي وروحاني من شراء التطعيم الذي أصبح مطلبًا وطنيًا.

 إن الأعذار التي اختلقها الملالي من قبيل مشكلة عدم توافر العملة الأجنبية ومشكلة عدم وجود ثلاجة ومشكلة الحظر الأمريكي وفي نهاية المطاف مشكلة وقوف فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية FATF كعقبة أمام شراء اللقاح لا تشفي للملالي ألمًا في الإعلان عن الإحجام عن شراء لقاح أجنبي.

وفيما يتعلق بإنتاج لقاح محلي، تهكم الصيادلة الإيرانيون المشار إليهم من هذا الادعاء ووصفوه بالإهانة للوعي العلمي للصيادلة وبأنه مجرد ذريعة للتهرب من توفير اللقاح. لذلك يجب على روحاني وخامنئي انتظار انفجار البركان.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com