الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

يرى خامنئي الإنترنت الوطني عديم الجدوى ويخشي الإنترنت الفضائي

يرى خامنئي الإنترنت الوطني عديم الجدوى ويخشي الإنترنت الفضائي!لماذا؟

يرى خامنئي الإنترنت الوطني عديم الجدوى ويخشي الإنترنت الفضائي!لماذا؟-ينتشر هذه الأيام العديد من الأخبار حول اقتراب موعد استخدام الإنترنت الفضائي، حيث أعلن إيلون ماسك، مؤسس شركة سبيس إكس ومديرها التنفيذي، الذي يمضى قدمًا في مشروع “ستارلينك” لإتاحة الإنترنت الفضائي عن أن هذا النوع من الإنترنت متاح الآن لاستخدام الجميع، وكتب:  

“بعد إطلاق أحدث الأقمار الصناعية في أكتوبر 2020 ووصولها إلى أماكنها المحددة، سنتمكن من البدء في مشروع تجريبي واسع النطاق نسبيًا للوصول إلى الإنترنت في شمال أمريكا وربما في جنوب كندا أيضًا. وسوف يتم إدراج البلدان الأخرى في هذه القائمة في القريب العاجل، بمجرد أن نحصل على التصاريح اللازمة”.

عدم جدوى الإنترنت الوطني بالنسبة لخامنئي

تشير التقديرات إلى أن 3 مليار شخص، أو حوالي 40 في المائة من سكان العالم محرومون من الوصول إلى الإنترنت.

ومن بين 4,5 مليار مشترك حاليًا، لا يستطيع الكثيرون الوصول إلى الإنترنت العالي السرعة الرخيص الثمن والعالي الجودة.

هذا هو السبب في أن الأخبار عن الحصول على الإنترنت الفضائي من خلال مشروع “ستارلينك” جعلت العديد من المستخدمين متفائلين.

وما زال وكلاء خامنئي مرعوبون بشدة من نتيجة استخدام هذا المشروع الإنساني المتقدم.

واستمرارًا للتعبير عن رعب شركاء نظام الملالي في القمع الذين تتجسد مهمتهم في الحياة في مراقبة أبناء الوطن وحرمانهم من أنظمة الاتصالات العالمية، أعلن أبو الحسن فيروز آبادي، أمين المجلس الأعلى للفضاء السايبري الإيراني عن عدم جدوى الأنظمة الحكومية الموازية. وأعلن عن تشكيل مجموعة عمل لمواجهة الإنترنت الفضائي.

وقال فيروز آبادي يوم الأحد، 14 فبراير 2021: ربما تتعرض شبكة المعلومات الوطنية بأكملها للخطر مع بدء استخدام الإنترنت الفضائي”.

يرجى قراءة المزيد

اعتراف وزير السابق روحاني عباس أخوندي بوجود شبكة فساد بنسمة 25 مليار دولار

يعتقد بعض الخبراء أنه إذا تم اكتمال من مشاريع الإنترنت الفضائي من قبيل مشروع “ستارلينك” المملوك لشركة سبيس إكس، فسوف يتغير عالم الاتصالات، وسيتمكن سكان العالم من الوصول إلى الإنترنت دون تصفية.

وهذا هو الأمر الذي يخشاه قادة نظام الملالي بشدة، وتحديدًا خامنئي، لأنه يخشى أي شيء تفوح منه رائحة الحرية والتقدم، ولا همَّ لنظام حكمه سوى القمع والزج بأبناء الوطن في السجون وتصدير الإرهاب.