الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة



عنتريات خامنئي وروحاني الفارغة تأکيد على إفلاس النظام

عنتريات خامنئي وروحاني الفارغة تأکيد على إفلاس النظام-ليس أمام من يعلم بأنه قد أفلس وإنتهى أمره ولم يعد له من أية ثقة أو رصيد سوى طريقين لاثالث لهما، والاول أن يستسلم للأمر الواقع ويعلن إفلاسه ويتحمل کل النتائج والتبعات الناجمة عن ذلك، والثاني، أن يتظاهر بعدم إفلاسه وإن أموره على مايرام في إنتظار فرصة ما کي ينجو بها مما آل أمره إليه وهذا يعني إن عليه أن يمارس الکذب والخداع والاحتيال من أجل تمشية أموره.

ومن دون شك فما قد قلناه آنفا يجري لنظام الفاشية الدينية الان بکل وضوح، إذ أن هذا النظام وکما صار واضحا قد أفلس سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا وفکريا بل إن نظرية ولاية الفقيه التي يقوم عليها النظام وتعتبر رکيزته الاساسية قد وصلت الى طريق مسدود وأصيبت بعقم فکري لاخالص منه، وإن قادة هذا النظام وعلى رأسهم خامنئي وروحاني يحاولان بکل الطرق والاساليب السباحة ضد التيار وإنقاذ السفينة المتهلهلة للنظام من الغرق الحتمي.

نظام الملالي وبعد هزائمه السياسية المتتالية أمام المقاومة الايرانية وتزايد مشاعر الکرهية والرفض الشعبي مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة، وبعد قرار المحکمة البلجيکية بإدانة الدبلوماسي الارهابي أسدي وصدور قرار الکونغرس الامريکي بدعم نضال الشعبي الايراني من أجل الحرية وتإييد وثيقة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ذو النقاط العشرة، فإنه يعلم جيدا بأن الخناق قد تم تضييقه عليه من کل الجهات

اقرأ‌ المزید

اعتراف خامنئي بالانهيار والتفكك

ولم يعد هناك من طريق وسبيل للهروب، لکنه وکعادته يسعى دائما للهروب الى الامام ويرفض الانصياع للواقع إلا عندما يجبر عليه رغم أنفه فإن التصريحات العنترية الجوفاء التي أدلى بها خامنئي وتبعه روحاني بشأن رفض التفاوض على الصواريخ والقضايا الاقليمية، لاتدل على شئ سوى على يأس النظام ووصوله الى درجة صار يرى فيها قرب إنهياره الوشيك.

عنتريات خامنئي وروحاني المثيرة للسخرية والاستهزاء، لاتستند على أي أساس من القوة الفعلية ولايوجد مايمکن أن يدعمها في الواقع، إذ أن النظام في حالة ترهل وذبول وإنها لاتعکس شيئا سوى حالة الخوف والهلع التي باتت تطغي على النظام کله وعجزه المفضوح في مواجهة التحديات الکبيرة التي تواجهه، وإن الذي يقلق هذا النظام القرووسطائي أکثر من أي وقت مضى هو إنه وفي الوقت الذي يتناغم ويتفق فيه العامل الخارجي مع العامل الداخلي ضد النظام فإن دور وتأثير المقاومة الايرانية کبديل سياسي ـ فکري جاهز للنظام يتزايد بإضطراد بل وحتى إن قرار الکونغرس الذي أيد وثيقة السيدة رجوي ذو العشرة نقاط لإيران مابعد سقوط نظام الملالي،

قد أثبت عمليا بأن المقاومة الايرانية قد حققت تقدما باهرا على الصعيد الدولي وصار ينظر إليها کرقم صعب لايمکن تجاوزه وتخطيه خصوصا بعدما صار جليا للعالم کله دور وحضور وتأثير المقاومة على الاوضاع في داخل إيران وکيف إنها تمثل الند الاقوى بوجه النظام وإنها لم تکف عن موجهته ومقارعته على مر الاعوام ال41 المنصرمة، خصوصا وإن النظام لم يخفي مخاوفه من دور ونشاط وتأثير المقاومة الايرانية عى الاوضاع والامور في داخل وخارج إيران وإن صحافته الرسمية ووکالات أنبائه باتت تعترف بهذه الحقيقة وتتجرعها ککٶوس السم.

نظام الملالە إذ يصل الى طريق مسدود ولايجد أمامه من أي سبيل للخلاص، فإن صدور تصريحات عنترية من جانب خامنئي وروحاني محاولة مفضوحة وفاشلة من أجل إبتزاز الادارة الامريکية بشکل خاص، لکن المشکلة إن هذه العنترية الفجة والممجوجة قد ولى عهدها الى غير رجعة وإنها صارت مثل الورقة المحروقة التي لايمکن أن تنفع بشئ وإنها لن تحقق للنظام من شئ سوى المزيد من الخيبة والحسرة والفشل.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com