الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

حقائق عن وضع كورونا في ايران

حقائق عن وضع كورونا في ايران

حقائق عن وضع كورونا في ايران – تبنى خامنئي وروحاني استراتيجية إلحاق أكبر خسائر بشرية وزج الناس في حقول الألغام لحماية النظام من خطر الانتفاضة والإطاحة في مواجهة العقوبات.

وقال خامنئي في 3 مارس 2020:

“يتبدل البلاء علينا إلى نعمة لنا، ويتحول التهديد والخطر إلى فرصة”.

يذكر أن عدد الاصابات والوفيات هذا العام، تضاعف في عيد النوروز مع حظر اللقاحات ورفع القيود.

وقال حميد سوري اختصاصي الأوبئة في هذا السياق:

“تسبب لنا قرار غير مدروس في مضاعفة عدد الوفيات اليومية على الأقل”.

لابد من التذكير بأن اتخاذ القرار كان مدروسا بالطبع. كان عدم توقف الرحلات الجوية إلى التركية في بداية العام الإيراني الجديد الوجه الثاني لاستمرار الرحلات إلى الصين في عام 2020.

من جانبه أكدت صحيفة فرهيختكان في 7 أبريل نقلا عن احمد توكلي قوله: “كورونا حال الآن دون خطر انتفاضة الفقراء”.

وكان خامنئي قد حظر يوم 8 يناير الماضي استيراد اللقاحات الأمريكية والبريطانية وقال:

“لا يُسمح باستيراد اللقاحات الأمريكية والبريطانية إلى البلاد”.

لكن متخصص في علم الأوبئة يدعى حميد سوري انتقد ذلك بقوله:

“يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لشخص ليس لديه خبرة كافية، بدون دعم وتوافق كافيين، لاتخاذ قرار يضحي بحياة الناس”.

لابد من التأكيد أنه في الشرق الأوسط، بينما يتم تلقيح 20 إلى 80 بالمائة من السكان في هذه البلدان، لا يزال التطعيم في إيران 0.02 بالمائة.

وقرر النظام أن يحوّل كورونا إلى فرصة وعقبة أمام انتفاضة المجتمع بالخسائر الفادحة، في صفوف المواطنين.

لكن خلافا لرأي المرشد الأعلى: بسبب تفشي الفقر واستشراء كورونا وانتشار البطالة، خلقت وضعا متفجرا من شأنه أن يكتسح أبناء البلد هذه الكذبة والخداع من إيران إلى الأبد مع شرارة من البارود.

والمواطنون يهتفون : خامنئي قاتل وولايته باطلة …

وأعلن المدير التنفيذي لمنظمة بهشت ​​زهرا، يوم الثلاثاء 13 أبريل 2021 أن: “عدد الوفيات بفيروس كورونا وصل إلى 100 شخص يوميًا، بينما كان هذا الإحصاء أحادي الرقم ليلة العيد ووصلنا إلى الرقم 9”.

وقال: “من المؤسف أن الوضع ليس جيدًا وأصبح عدد الوفيات بوباء كورونا في طهران ثلاثي الرقم خلال اليومين الماضيين”.

وأشار سعيد خال إلى أن طهران لم تشهد هذا الرقم حتى اليوم منذ نهاية نوفمبر 2020 عندما وصل الرقم إلى 100 شخص.

حقائق عن وضع كورونا في إيران