الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

ايران من الداخل يفتح ملف مافيات الادوية

ايران من الداخل يفتح ملف مافيات الادوية

ايران من الداخل يفتح ملف مافيات الادوية

تناولت الحلقة الثانية من برنامج “ايران من الداخل” مافيات الادوية العابثة بحياة وصحة المواطنين الايرانيين، دور الملالي في حماية مافيات الدواء على الرغم من الاحتجاجات الشعبية، واخفاقات سياسة الانكار ودفن الرؤوس في الرمال التي يمارسها النظام للتهرب من مسؤولياته في شرحها لازمة الادوية التي يدفع ثمنها المواطن الايراني يوميا من صحته ركزت مقدمة الحلقة على خضوع الدواء ومافياته لحسابات الولي الفقيه ومؤسساته وشركاته المعنية بالقطاع الدوائي والصحي.

واشارت المقدمة الى عدم وجود حل للازمة في تفكير الملالي، حيث لم يؤخذ الواقع الدوائي في عين الاعتبار لدى وضع الموازنة، مما ابقى المال المخصص للدواء في العام المقبل شحيحا ولا يفي بمتطلبات الخروج من الازمة.

وافادت بنقص عشرات الاصناف من الادوية المستوردة وسط توقعات بان يصل النقص الى اضعاف ذلك خلال الفترة المقبلة وتظل الاسعار مرتفعة ما لم يتم وضع حد لحالة الفلتان التي تنبئ بالانهيار.

وتضمنت حلقة “ايران من الداخل” مقطع فيديو تناول نقص اللقاحات في ايران ودوره في نشر وباء كورونا في البلاد. واوضح المقطع ان شركات الادوية في البلاد تعود الى قوات الحرس والمقر التنفيذي لامر خميني الذي يترأسه محمد مخبر. وجاء في ذلك المقطع ان هذه الشركات استطاعت تحقيق ارباح خيالية في السوق السوداء للقاح كورونا.

واستفادت حلقة البرنامج من اتصالات لمواطنين في الداخل الايراني اجريت في وقت سابق مع قناة الحریة اشار المتحدثون فيها الى موت المواطنين بسبب نقص الادوية. وافاد المتصلون ومن بينهم عاملون في مستشفيات حكومية بان المواطن الايراني لا يستطيع تحمل كلفة العلاج في المستشفى الحكومي مع تفشي الفقر في البلاد وانفاق الاموال على الارهاب العابر للحدود والقنابل النووية.

وجاء في احدى المكالمات ان اكثر من نصف الايرانيين غير مشمولين بالتامين الصحي وبعض المشمولين يتمتعون بقدر ضئيل من العلاج الامر الذي يعني تحملهم تكاليف باهظة.

واشار البعض الى تزايد كلف الدواء والعلاج في المستشفيات دون رقابة من الجهات المعنية في النظام. تطرق اخرون الى التمييز في توفير العلاج حيث اشاروا الى ان الوزراء والمسؤولين وطفيلياتهم لا يواجهون مشكلة في تلقيه سواء في داخل ايران او خارجها.


واكد البعض على ان تعامل مؤسسات نظام الملالي مع المتحور اوميكرون لم يختلف عن تعاملها مع كورونا . واعتبر متصلون وباء كورونا بمثابة نعمة لنظام الملالي لا سيما وانه يحول دون تجمع المواطنين الايرانيين للاحتجاج على النظام فيما اشار الى البعض الى حفنة من الاشخاص تحقق ثروات بفضل الوباء.

وظهر الرئيس ابراهيم رئيسي في احد المقاطع ينفي وجود مشكلة في العلاج والدواء الامر الذي كذّبه المواطنون الايرانيون. وتخلل الاتصالات التي اجراها المواطنون الايرانيون من الداخل اشادات بمواقف الزعيم مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي وتعويل على سعي مجاهدي لتخليص الايرانيين من عذاباتهم. وردد متصلون دعوات للنزول الى الشارع بدعم من وحدات المقاومة لانهاء نظام الملالي