الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

أنصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ يحثون الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بحق الإيرانيين في الدفاع عن النفس

أنصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ يحثون الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بحق الإيرانيين في الدفاع عن النفس

أنصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ يحثون الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بحق الإيرانيين في الدفاع عن النفس 

في 17 أكتوبر، بينما اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ للإعلان عن عقوبات جديدة ضد النظام في إيران، نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية مسيرة أمام مقر الاجتماع للتعبير عن دعمهم للانتفاضة الشعبية داخل إيران. 

ودعا المتظاهرون وزراء الاتحاد الأوروبي إلى دعم مطالبة الشعب الإيراني بتبني سياسة حازمة تجاه طهران والاعتراف بحقهم في إسقاط الديكتاتورية الدينية. 

في رسالة إلى الإيرانيين في لوكسمبورغ، قالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: “تحية للسجناء في إيفين الذين اخترقت هتافاتهم «الموت للديكتاتور» جدران السجن السميكة واختلطت بهتافات زملائهم الثائرين في عموم إيران. 
تحیة للسجناء الذين بصمودهم ومقاومتهم أمام الهجوم الوحشي لقوات الحرس في سجن إيفين، أعطوا زخماً جديدا للانتفاضة وأظهروا أن سجن إيفين مازال معقل النضال والمقاومة كما كان طيلة أكثر من خمسين سنة. 
وألف تحیة لمئات من الفتيات والفتيان البواسل الذين سقطوا شهداء علی درب الحرية في الانتفاضة ضد نظام الملالي الاستبدادي.”. 

وأضافت: 

“خلال السنوات الأربعين الماضية، تعرضت المرأة الإيرانية للجلد والتحقير وسُلبت حقوقها وحرياتها وتعرضت النساء المجاهدات الرائدات بعشرات الآلاف للتعذيب والإعدام، ولكن الآن انتفضت المرأة الإيرانية ليس فقط لخلاص نفسها وانما لتحرير إيران بكاملها.”. 

“الآن، الطلاب والمنتفضون في مدن مختلفة يهتفون بملء فمهم “لا تقولوا هذه احتجاجات. بل هذه ثورة”.. الهدف هو طي صفحة الدين القسري وإرساء مبدأ فصل الدين عن الدولة ليكون كل شخص حراً في اختيار العقيدة والدين والمذهب کما أعلنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ أربعة عقود. 

نعم، مازلنا نكرر: 

لا للحجاب القسري ولا للدين الإجباري ولا لحکم الجور 

ونناضل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية بكل قوانا.”. 

“ندعو الأمم المتحدة والحكومات كافة خاصة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذي يجتمع مجلس وزرائه اليوم في لوكسمبورغ إلى اتخاذ خطوات عملية محددة لوقف الاعتقالات وقتل المنتفضين كالتالي: 
1. إدراج قوات الحرس ووزارة المخابرات بكاملهما في قائمة الإرهاب وطرد عناصرهما ومرتزقتهما من دولهم وإلغاء جوازات سفرهم. 
2. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس أمام جرائم نظام الملالي وحقهم في النضال من أجل إسقاط الديكتاتورية الدينية وتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان. 
3. اتخاذ تدابير عاجلة للإفراج عن السجناء السياسيين ومنع استمرار الإعدامات والقتل لتشمل هذه التدابیر فرض عقوبات شاملة على النظام وقطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية وغلق سفاراته. 
4. إحالة ملف جرائم نظام الملالي على مدى أربعة عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك مجزرتا عام 1988 و 2019 إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم قادة النظام لاسيما خامنئي ورئيسي إلى العدالة. “. 

وحضر احتجاج يوم الاثنين في لوكسمبورغ عدد من المشرعين والمسؤولين المنتخبين محليا. وخاطب النائب روي ريدينغ من حزب ARD في لوكسمبورغ المسيرة وأعرب عن دعمه للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. 

وأعرب المتظاهرون في احتجاجات لوكسمبورغ عن دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي. وطالبوا حكومات الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بحق المتظاهرين في إيران في الدفاع عن أنفسهم والإطاحة بالديكتاتورية الحاكمة. 

كما حثوا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على استدعاء سفرائها من إيران، وتكريس جميع العلاقات الدبلوماسية مع النظام لوقف الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين، وإطلاق سراح جميع المعتقلين خلال الانتفاضة. كما دعوا الدول الأوروبية إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان تمتع الشعب الإيراني بوصول دون عوائق إلى الإنترنت. 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com