الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

بروكسل ترفع الصوت بوجه القمع: الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة الإيرانية في موقف أوروبي حازم يعكس تصاعد القلق الدولي من مسار الأحداث في إيران، أصدر الاتحاد الأوروبي بيانًا شديد اللهجة أدان فيه القمع العنيف الذي تمارسه قوات النظام بحق المتظاهرين

بروكسل ترفع الصوت بوجه القمع: الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة الإيرانية

بروكسل ترفع الصوت بوجه القمع: الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة الإيرانية

في موقف أوروبي حازم يعكس تصاعد القلق الدولي من مسار الأحداث في إيران، أصدر الاتحاد الأوروبي بيانًا شديد اللهجة أدان فيه القمع العنيف الذي تمارسه قوات النظام بحق المتظاهرين، مطالبًا بـ الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الانتفاضة الشعبية. وأكد البيان أن أوروبا تقف بوضوح إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والكرامة، محذّرة من أن استمرار العنف سيعمّق عزلة طهران الدولية.

بروكسل: قلق عميق ومطالبة بوقف العنف

وجاء في البيان الرسمي الصادر يوم السبت عن الاتحاد الأوروبي، ونقلته المتحدثة باسم مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس، تأكيد واضح على ضرورة التزام السلطات الإيرانية الكامل بالمعايير الدولية، ولا سيما احترام حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات.

وأعرب الاتحاد عن قلق عميقإزاء التقارير الموثقة التي تشير إلى سقوط قتلى واستخدام مفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين خلال الأيام الأخيرة، مشددًا على أن اعتقال المواطنين بسبب مشاركتهم في احتجاجات سلمية يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان. وأضاف البيان بلهجة لا لبس فيها:
يجب الإفراج فورًا عن كل من تم توقيفه لمجرد ممارسته حقه المشروع في الاحتجاج السلمي”.

ويأتي هذا الموقف الأوروبي في وقت تتواصل فيه التظاهرات الواسعة في مدن إيرانية عديدة، احتجاجًا على الانهيار الاقتصادي، وتدهور العملة، واتساع رقعة الفقر، وهي احتجاجات واجهها النظام بالرصاص الحي وحملات اعتقال واسعة. وأكدت بروكسل أنها تتابع تطورات حقوق الإنسان في إيران عن كثب، وتنتظر من طهران الالتزام الفعلي بتعهداتها الدولية.

البرلمان الأوروبي: النظام أوصل البلاد إلى طريق مسدود

من جانبه، جدّد بيتراس أوستريفيسيوس، عضو البرلمان الأوروبي والرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران حرة، دعمه الصريح للانتفاضة الإيرانية، معتبرًا أن ما يجري هو نتيجة حتمية لسنوات من القمع وسوء الإدارة.

وفي بيان نشره عبر منصة “إكس”، قال أوستريفيسيوس:
لقد قاد نظام الملالي الشعب الإيراني إلى الديكتاتورية والبؤس وعدم اليقين المتزايد. أوروبا تقف إلى جانب الشعب الإيراني، والتغيير أصبح أمرًا لا مفر منه”.

ويعكس هذا الموقف الواضح من أحد أبرز الأصوات داخل البرلمان الأوروبي تنامي القناعة الدولية بأن النظام القائم في طهران فقد شرعيته الشعبية، وأن مطالب الإيرانيين لم تعد تقتصر على تحسين الأوضاع المعيشية، بل تتجه نحو تغيير جذري يضع حدًا لدكتاتورية الولي الفقيه.

وتُعد مجموعة “أصدقاء إيران حرة” من أكثر الكتل الأوروبية نشاطًا في دعم حقوق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، مؤكدة أن مستقبل إيران لا يمكن أن يُبنى إلا على أسس الحرية والديمقراطية واحترام كرامة الإنسان.