تصاعد مروع في الإعدامات مع بداية 2026؛ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” یكشف حصيلة 108 عمليات شنق خلال 10 أيام
استناداً إلى بيانات أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، سجلت وتيرة الإعدامات في إيران أرقاماً غير مسبوقة تزامناً مع تصاعد الانتفاضة الوطنية، حيث أعدم حرس النظام الإيراني 108 سجناء في الفترة من 27 ديسمبر 2025 إلى 5 يناير 2026، ضمن حصيلة صادمة بلغت 403 إعدامات خلال شهر ديسمبر وحده، في محاولة من “الولي الفقيه خامنئي” لبث الرعب ومنع سقوط نظامه.
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بياناً عاجلاً بتاريخ 6 يناير 2026، كشفت فيه عن تصعيد دموي وخطير في استخدام عقوبة الإعدام. وأشار البيان إلى أن ماكينة الإعدام التابعة للنظام الإيراني تتحرك دون توقف، حيث سجلت الأرقام الرسمية والموثقة من قبل “شورا” إعدام ما لا يقل عن 172 شخصاً خلال الأسبوعين الأولين من شهر “دي” الإيراني (أواخر ديسمبر وأوائل يناير).
تفاصيل المجازر اليومية بحسب بيان “شورا”
أكدت تقارير الأمانة أن الأيام العشرة الأخيرة شهدت طفرة في أحكام الإعدام الجماعية، وتوزعت كالتالي:
1. مطلع يناير 2026 (47 إعداماً):
أفاد بيان “شورا” أن الجلادين قاموا يوم الاثنين 5 يناير بشنق 12 سجيناً (بينهم امرأة واحدة) في مدن عدة منها الأهواز، كرمان، وزنجان. وفي يوم الأحد 4 يناير، تم توثيق إعدام 16 سجيناً آخرين، من بينهم ضحايا في مدن كرمانشاه، دزفول، وتبریز. كما سجلت الأمانة إعدام 19 سجيناً في الأيام الثلاثة الأولى من العام الجديد في شيراز وتبريز وبجنورد.
2. نهاية ديسمبر 2025 (61 إعداماً):
وفقاً لإحصائيات المجلس الوطني للمقاومة، بلغت الإعدامات ذروتها يوم الأربعاء 31 ديسمبر بإرسال 20 سجيناً إلى المشانق، من بينهم الشاب عرفان شيخ الإسلامي في مدينة ماهشهر. وفي يوم 30 ديسمبر، أُعدم 15 سجيناً في الأهواز وبيرجند وإيلام ومدن أخرى. أما في الأيام من 27 إلى 29 ديسمبر، فقد وثقت “شورا” إعدام 36 سجيناً بمعدل 12 سجيناً يومياً في مدن مثل ساري، أردبيل، سنندج، وكرمانشاه.
دلالات سياسية وحقوقية
شدد بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أن هذا التصعيد الصادم، الذي وصل إلى 403 حالات إعدام في ديسمبر وحده، يعكس حالة “الرعب” التي تعيشها الدكتاتورية الدينية. وأشار البيان إلى أن خامنئي، في مواجهة “المعركة المجيدة للشباب الثوار”، يلجأ إلى هذه الإجراءات القمعية الشديدة لمنع انهيار نظامه.
وأوضحت “شورا” في تقريرها أن حرس النظام الإيراني يهدف من خلال هذه الممارسات إلى الانتقام من الانتفاضة الوطنية عبر استهداف السجناء، واتباع سياسة “الاسترضاء” بالقوة والترهيب لإخماد نار الغضب الشعبي المشتعلة في جميع أنحاء البلاد.


