الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

من شوارع طهران إلى عواصم العالم… صرخة الانتفاضة الإيرانية تتحدى برد أوروبا وأمريكا وتطالب بإسقاط الديكتاتورية في موازاة المواجهات المتصاعدة داخل المدن الإيرانية ضد جلّادي خامنئي، خرج الإيرانيون الأحرار وأنصار الانتفاضة الوطنية في عشرات المدن الأوروبية والأمريكية في تظاهرات حاشدة، متحدّين برد الشتاء القارس، ليعلنوا دعمهم الصريح لانتفاضة الشعب الإيراني ومطلبها الجوهري: إسقاط الديكتاتورية بكل أشكالها.

من شوارع طهران إلى عواصم العالم… صرخة الانتفاضة الإيرانية تتحدى برد أوروبا وأمريكا وتطالب بإسقاط الديكتاتورية

من شوارع طهران إلى عواصم العالم… صرخة الانتفاضة الإيرانية تتحدى برد أوروبا وأمريكا وتطالب بإسقاط الديكتاتورية

في موازاة المواجهات المتصاعدة داخل المدن الإيرانية ضد جلّادي خامنئي، خرج الإيرانيون الأحرار وأنصار الانتفاضة الوطنية في عشرات المدن الأوروبية والأمريكية في تظاهرات حاشدة، متحدّين برد الشتاء القارس، ليعلنوا دعمهم الصريح لانتفاضة الشعب الإيراني ومطلبها الجوهري: إسقاط الديكتاتورية بكل أشكالها.

وشهدت مدن يوتوبوري في السويد، دالاس في الولايات المتحدة، فيينا في النمسا، كولونيا وبريمن في ألمانيا، إضافة إلى أليكانتي الإسبانية، تجمعات واسعة رفع فيها المتظاهرون شعارات ثورية تؤكد وحدة الساحات بين الداخل والخارج، وتشدّد على حقّ الشعب الإيراني في الدفاع المشروع ودعم الشباب الثوار بوصفهم طليعة النضال الوطني.

من ستوكهولم إلى تكساس… صوت واحد لإسقاط النظام

أثبتت هذه التظاهرات أن المسافات الجغرافية لا تفصل الإيرانيين عن معركة الحرية داخل وطنهم. فقد دوّت الهتافات في القارات المختلفة برسالة واحدة مفادها أن النظام الحاكم في طهران وصل إلى طريق مسدود. وردد المشاركون شعارات مثل:
«
حان وقت إنقاذ الوطن، هذا عام سقوط العدو» و«هذا العام عام الدم… سيد علي ساقط»، في تعبير صريح عن الإيمان بقرب لحظة الحسم.

وعي سياسي ورفض شامل للديكتاتورية

تميّزت التظاهرات بتأكيدها القاطع على الهوية الديمقراطية للانتفاضة الوطنية ورفضها لكل أشكال الاستبداد، سواء كانت دينية أو وراثية. وهتف المتظاهرون:
«
الإيرانيون يقظون… لا لنظام الملالي ولا لديكتاتورية الشاه» و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»، في رسالة واضحة إلى الرأي العام العالمي بأن الشعب الإيراني حسم خياره لصالح الحرية والعدالة.

الدفاع المشروع في مواجهة الرصاص

دعماً لمعركة الشباب الثوار داخل إيران، شدّد المشاركون على حقّ الشعب في الدفاع عن نفسه في وجه الرصاص الحيّ والقمع الدموي. وبرز في هذا السياق هتاف: «ردّنا على العدو هو السلاح الناري»، تأكيداً على شرعية مقاومة العنف المنظم الذي يمارسه النظام ضد المتظاهرين العزّل.

عهد متجدد مع الشهداء والمقاومة

ومع إحياء ذكرى شهداء طريق الحرية، جدّد المتظاهرون ميثاقهم على الاستمرار في النضال حتى تحقيق النصر النهائي. ورددت الحشود شعارات تعبّر عن عمق الارتباط بين جبهة الخارج وحركة المقاومة داخل البلاد، من بينها:
«
الكادحون والمحرومون… المجاهدون أنصاركم ومشاعل نضالكم» و«نقسم بدم الرفاق… سنبقى صامدين حتى النهاية».

وهكذا، من قلب الشتاء الأوروبي والأمريكي، ارتفعت صرخة الانتفاضة الإيرانية عالية، لتؤكد أن معركة إسقاط الديكتاتورية لم تعد محصورة داخل حدود إيران، بل باتت قضية شعبية عالمية عنوانها الحرية والكرامة.