تقریر عن اليوم الثالث عشر للانتفاضة الوطنیة
الجماهير الإيرانية تكسر حاجز الخوف وتسيطر على شوارع طهران والمدن الكبرى متحدية تهديدات خامنئي وقمع “حرس النظام” بحرق المقرات وشعارات “عام الدم”
شهدت إيران في يومها الثالث عشر من الانتفاضة الوطنية تحولاً نوعياً في مسار الاحتجاجات، حيث تدفقت الجماهير الغاضبة إلى الشوارع في سيل بشري كسر كل حواجز الخوف. ورغم التهديدات المباشرة التي أطلقها علي خامنئي، والانتشار الكثيف لقوات القمع، وقطع النظام لخدمات الإنترنت في محاولة للتعتيم على الأحداث، إلا أن المتظاهرين أثبتوا فشل سياسة الحديد والنار. لقد تحولت تهديدات النظام ومجازره التي ارتكبها في الليلة السابقة إلى وقود أجج غضب الشارع، ليعلن الشعب بوضوح أن عهد التراجع قد ولى، وأن الساحات هي الحاكم الفعلي في مواجهة الاستبداد.
🚨🚨🚨 #عاجل الآن ليلة الجمعة 9 يناير، طهران عاصمة إيران، عشرات الآلاف من الإيرانيين في قلب العاصمة يهتفون: لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران. والمقصود من هذا الشعار هو يا خامنئي، يا جزار الشرق الأوسط، اترك تدخلاتك في لبنان وغزة وانظر إلى الشعب الإيراني. #خامنئی_سيرحل… pic.twitter.com/kZQ7aOT34E
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 9, 2026
🚨🚨🚨 #عاجل الآن ليلة الجمعة الآن – 9 يناير، نزل الشباب الشجعان في مدينة تبريز الكبرى إلى الشوارع واشتبكوا مع عناصر القمع. #خامنئی_سيرحل @IranAlhurra #BreakingNews #IranProtests #اعتراضات_سراسری #مرگ_بر_خامنه_ای #شرق_الأوسط pic.twitter.com/GITJlYeuUc
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 9, 2026
العاصمة طهران
في العاصمة طهران، تحولت الأحياء إلى ساحات مواجهة مفتوحة. في شرق طهران، أضرم المحتجون النيران في مبنى حكومي بالكامل رداً على قمع الليلة الماضية. وشهدت مناطق “أندرزغو” و”مشيرية” إقامة حواجز ونقاط تفتيش شعبية وإشعال النيران لعرقلة حركة قوات الأمن. وفي حي “تشيتغر”، صدحت الحناجر بشعارات الموت لخامنئي وأما في “يوسف آباد” و”جنة آباد”، ورغم القتل الذي مارسه حرس النظام الإيراني في الليلة السابقة، عاد الأهالي بكثافة مرددين “الموت للديكتاتور”، بينما هتف أهالي “زعفرانية” بشعارات تطالب بإسقاط النظام، مؤكدين استمرار الحراك.
مشهد (شمال شرق إيران)
في مدينة مشهد، ثاني أكبر المدن الإيرانية، تصاعدت حدة الغضب الجماهيري بشكل لافت. قام المتظاهرون بإضرام النيران في المقرات الحكومية، بما في ذلك الحوزات التي تُستخدم كمراكز لتعبئة قوات الباسيج وغيرها من القوات القمعية، في رسالة تحدٍ واضحة للمؤسسة الدينية والسياسية الحاكمة، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها خامنئي في خطابه الأخير.
كرج (شمال إيران)
سجلت مدينة كرج، وتحديداً منطقتي “غوهردشت” (كلشهر) و”فرديس”، حضوراً بطولياً. ففي منطقة “فرديس”، التي شهدت مجزرة وحشية على يد قوات النظام في الليلة السابقة، عاد الناس بإصرار عجيب إلى الشوارع. وهتف المحتجون بشعارات تصف قوات القمع بالإرهاب قائلين: “يا باسيجي ويا حرس النظام، أنتم دواعشنا”، بالإضافة إلى شعار “ما لم يُكفّن الملالي، لن يصبح هذا الوطن وطناً”، مما يعكس وصول الغضب الشعبي إلى نقطة اللاعودة.
🚨🚨🚨 #عاجل الآن ليلة الجمعة 9 يناير، طهران عاصمة إيران، عشرات الآلاف من الإيرانيين في قلب العاصمة يهتفون: لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران. والمقصود من هذا الشعار هو يا خامنئي، يا جزار الشرق الأوسط، اترك تدخلاتك في لبنان وغزة وانظر إلى الشعب الإيراني. #خامنئی_سيرحل… pic.twitter.com/kZQ7aOT34E
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 9, 2026
شيراز (جنوب إيران)
في مدينة شيراز الجنوبية، اتخذت الاحتجاجات طابعاً ثورياً جذرياً. ردد المتظاهرون خلال مسيراتهم الليلية شعاراً منذراً يقول: “هذا العام هو عام الدم، وسيسقط فيه السيد علي (خامنئي)”. يعبر هذا الشعار عن تصميم المتظاهرين على أن تكون هذه الانتفاضة هي المعركة النهائية لإسقاط رأس النظام، متجاوزين كل خطوط النظام الحمراء.
🚨🚨🚨 #عاجل – من إدارة قناة إيران الحرة ليلة الجمعة 9 يناير 2026- بسبب انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء إيران، قوموا بتحميل المقاطع الميدانية من قناة إيران الحرة. نحن نغطي كافة المظاهرات في إيران – يرجى دعمنا ومتابعتنا. #خامنئی_سيرحل @IranAlhurra #BreakingNews #IranProtests… pic.twitter.com/sjRF6dqxAz
— إيران الحرة (@IranAlhurra) January 9, 2026
أصفهان وفولادشهر (وسط إيران)
في وسط إيران، لم تهدأ مدينة أصفهان التاريخية، حيث خرج الأهالي في منطقة “جهارباغ” بمظاهرات حاشدة هتفت “الموت للديكتاتور” غير آبهين بالتهديدات الرسمية. وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدينة “فولادشهر” القريبة تجمعات احتجاجية ليلية في اليوم الثالث عشر للانتفاضة، مؤكدة على وحدة المطالب والمصير بين مختلف المدن الإيرانية.
قم ويزد (وسط إيران)
حتى في مدينة قم، المعقل التقليدي للحوزة، خرج أهالي منطقة “زنبيل آباد” في تظاهرات ليلية صاخبة مرددين “الموت للديكتاتور”، مما يضرب شرعية النظام في عقر داره. وفي مدينة يزد، انضم الأهالي إلى الحراك الوطني العام بتظاهرات طالبت بإسقاط خامنئي، لتكتمل لوحة الغضب الشعبي الذي عمّ مختلف الجغرافيا الإيرانية من شمالها إلى جنوبها.

