الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مريم رجوي: إرادة الإيرانيين كسرت قبضة القمع… وعلى العالم الاعتراف بكفاح الشباب لإسقاط الديكتاتورية أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني

مريم رجوي: إرادة الإيرانيين كسرت قبضة القمع… وعلى العالم الاعتراف بكفاح الشباب لإسقاط الديكتاتورية

مريم رجوي: إرادة الإيرانيين كسرت قبضة القمع… وعلى العالم الاعتراف بكفاح الشباب لإسقاط الديكتاتورية

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الانتفاضة الشعبية الجارية هزّت أركان النظام الإيراني من جذوره، مشددة على أن إرادة الشعب والمقاومة المنظمة أصبحت اليوم أقوى من «حرس النظام الإيراني» وأجهزته القمعية. ودعت رجوي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته السياسية والأخلاقية المؤجلة، والاعتراف الرسمي بنضال الشباب الإيراني لإسقاط الديكتاتورية الدينية.

ونقل موقع «جاست ذي نيوز» تصريحات رجوي التي أوضحت فيها أن الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران لم تعد مجرد تحركات احتجاجية عابرة، بل تحولت إلى قوة قادرة على زعزعة بنية النظام. وقالت إن «الانتفاضة هزّت النظام من أساسه»، مشيرة إلى أن «وحدات المقاومة» تمكنت مراراً من تحرير أجزاء من عدة مدن، في تجربة ميدانية تعكس الإمكانية الواقعية للتحرير الشامل للبلاد.

إرادة الشعب في مواجهة آلة القمع
وشددت رجوي على أن مجريات الأحداث أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن إرادة الشعب والمقاومة تتفوق على حرس النظام الإيراني وعلى عشرات الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة له، مؤكدة أن القمع، مهما بلغ من وحشية، لم يعد قادراً على كسر عزيمة المنتفضين.

وفي رسالة مصورة نشرتها عبر منصة «إكس»، توجهت رجوي إلى المجتمع الدولي قائلة إن الشعب الإيراني دفع ثمناً باهظاً في طريق الحرية، مع سقوط العديد من الشبان الذين قدموا أرواحهم ثمناً لمطالب مشروعة. وأضافت أن هؤلاء الشهداء يجسدون تطلعات أمة تسعى إلى حياة قائمة على الكرامة الإنسانية، وإلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة وتحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال.

مسؤولية دولية لا تحتمل التأجيل
وفي ختام رسالتها، وجهت مريم رجوي نداءً صريحاً إلى العالم، مطالبة المجتمع الدولي بالوفاء بمسؤولية طال انتظارها، والمتمثلة في الاعتراف بنضال الشعب الإيراني وبكفاح الشباب المنتفضين من أجل إسقاط الديكتاتورية الدينية. وأكدت أن الوقوف إلى جانب هذا النضال ليس خياراً سياسياً فحسب، بل التزام أخلاقي تجاه قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.