الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

أوروبا والولايات المتحدة في مواجهة القمع الإيراني: إدانات رسمية للانتهاكات وقطع الإنترنت في خضم احتجاجات واسعة في إيران أدّت إلى مواجهات دامية واستمرار انقطاع الإنترنت الشامل لأكثر من 60 ساعة، صدرت سلسلة من التصريحات الرسمية من كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، تُظهر إدانة واضحة للعنف ضد المتظاهرين والتحريض على احترام الحقوق الأساسية.

أوروبا والولايات المتحدة في مواجهة القمع الإيراني: إدانات رسمية للانتهاكات وقطع الإنترنت

أوروبا والولايات المتحدة في مواجهة القمع الإيراني: إدانات رسمية للانتهاكات وقطع الإنترنت

في خضم احتجاجات واسعة في إيران أدّت إلى مواجهات دامية واستمرار انقطاع الإنترنت الشامل لأكثر من 60 ساعة، صدرت سلسلة من التصريحات الرسمية من كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، تُظهر إدانة واضحة للعنف ضد المتظاهرين والتحريض على احترام الحقوق الأساسية.

في الاتحاد الأوروبي، أعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، دعمها الكامل للاحتجاجات الشعبية في إيران، ووصفت قمع المتظاهرين بأنه عنيف وغير مقبول، مؤكدة أن أوروبا تدعم مطالب الإيرانيين في الحرية والكرامة وتدين أي استخدام مفرط للقوة ومطالبة السلطات الإيرانية بإعادة خدمة الإنترنت الكاملة.

كما أدان الاتحاد الأوروبي بصورة صريحة العنف الممارَس ضد المتظاهرين السلميين، مشدداً على أنه يجب احترام حرية التعبير والتجمع السلمي وإعادة الوصول إلى الإنترنت لجميع المواطنين دون قيود.

في الولايات المتحدة الأمريكية، كان للرئيس دونالد ترامب تصريحات واضحة بشأن الوضع في إيران، قائلاً إن «إيران تواجه مشكلة كبيرة»، محذراً من أن استخدام العنف ضد المتظاهرين لن يبقى دون رد، مؤكداً ضرورة حماية المتظاهرين وضرورة عدم قمعهم بالقوة، فضلاً عن استعداد واشنطن لدعم الإيرانيين في سبيل الحرية.

إلى جانب ذلك، أعاد ترامب التأكيد على هذا الموقف عبر حديثه عن إمكانية التواصل مع شركات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لمعالجة مشكلة انقطاع الخدمة عن المحتجين، في خطوة تعكس اهتماماً دولياً بكسر الحجب المفروض على الشبكات الرقمية.

من جانبه، أبدى السيناتور لينزي غراهام دعمه الصريح للشعب الإيراني، معبراً عن اعتقاده بأن «كابوس الأيرانيين سينتهي قريباً»، وأن شجاعتهم وتصميمهم قد لفتا انتباه الرئيس الأمريكي وكل من يعشق الحرية، مؤكداً أن الدعم قادم لهم.

كما عبّر السيناتور ماركو روبيو عن دعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني، مؤكداً على حقهم في التعبير السلمي ورفض القمع.

هذه المواقف الرسمية تأتي بالتزامن مع تقارير عن سقوط عشرات القتلى في صفوف المتظاهرين واستمرار السلطات في حجب الإنترنت في محاولة للحد من تدفق المعلومات، وهو ما أثار قلقاً دولياً واسعاً واعتُبر انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير وحقوق الإنسان الأساسية.