منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عدد شهداء الانتفاضة تجاوز 3000 شخص حتى 11 يناير
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له، نقلاً عن تقارير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن حصيلة شهداء الانتفاضة الوطنية في جميع أنحاء البلاد قد تجاوزت 3000 شهيد خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكداً أن هذه الجرائم ضد الإنسانية لن تمر دون حساب.
حصيلة مروعة ومصادر موثقة
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن إجمالي عدد شهداء الانتفاضة في عموم البلاد، في الفترة الممتدة من 28 ديسمبر 2025 إلى 11 يناير 2026، قد تجاوز حاجز الـ 3000 شخص. وأوضح المجلس استناداً إلى تحقيقات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن هذه الإحصائية تم التوصل إليها بناءً على تقارير ميدانية دقيقة شملت مصادر محلية، وتقارير من المستشفيات ومراكز الطب الشرعي، بالإضافة إلى معلومات من عوائل الشهداء والمفقودين في 195 مدينة منتفضة.
وأشار البيان إلى أن حجم الكارثة أجبر النظام على عرض صور لعدد من الجثامين على التلفزيون الحكومي، لكنه، في محاولة للتنصل من المسؤولية، نسب عمليات القتل إلى المعارضين والمتظاهرين.
مريم رجوي: الجريمة لن تبقى دون رد
وفي تعليقها على هذه الأرقام المفزعة، قدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تعازيها القلبية لعموم الشعب الإيراني، ولا سيما لأقارب وأصدقاء ورفاق درب هؤلاء الشهداء الأبرار.
منظمة مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة حتى يوم ۱۱ يناير يتجاوز ۳ آلاف شخص.
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) January 12, 2026
إذ أعزي عموم الشعب الإيراني، وخصوصاً عائلات وأصدقاء ورفاق درب هؤلاء الشهداء الأبرار، أؤكد أن هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية لن تمر دون رد من قبل الشعب والشباب صناع الانتفاضة. ولا شك أن الآمرين والمنفذين… pic.twitter.com/30Gyc2QNwL
وصرحت السيدة رجوي قائلة: «إن هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية لن تبقى دون رد من قبل الشعب والشباب صناع الانتفاضة».
واختتمت رسالتها بوعد قاطع بمحاسبة المسؤولين، مؤكدة: «لا شك أن الآمرين ومنفذي هذه المذبحة الوحشية سيمثلون أمام العدالة في إيران الغد الديمقراطية».

