الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

"فادرلاند فينن" النرويجية: الشعب الإيراني يرفض استبدال استبداد بآخر.. ومحاولات مشبوهة لقرصنة دماء 3000 شهيد تحت عنوان "بينما تُذبح إيران، تجري محاولات لقرصنة الثورة"، نشرت صحيفة "فادرلاند فينن" النرويجية مقالاً حذرت فيه من خطورة الانجرار وراء حملات التضليل التي تهدف لإعادة تدوير الديكتاتورية الملكية.

“فادرلاند فينن” النرويجية: الشعب الإيراني يرفض استبدال استبداد بآخر.. ومحاولات مشبوهة لقرصنة دماء 3000 شهيد

“فادرلاند فينن” النرويجية: الشعب الإيراني يرفض استبدال استبداد بآخر.. ومحاولات مشبوهة لقرصنة دماء 3000 شهيد

تحت عنوان “بينما تُذبح إيران، تجري محاولات لقرصنة الثورة”، نشرت صحيفة “فادرلاند فيننالنرويجية مقالاً حذرت فيه من خطورة الانجرار وراء حملات التضليل التي تهدف لإعادة تدوير الديكتاتورية الملكية. وأكدت الصحيفة أن دماء أكثر من 3000 شهيد سقطوا في الأسبوعين الماضيين ترسم طريقاً واحداً نحو الديمقراطية يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بعيداً عن سياسات الاسترضاء الغربية أو أوهام العودة للماضي.

تناول الكاتب والناشط الحقوقي كمال خوشنود في مقاله ثلاثة محاور رئيسية تكشف واقع المشهد الإيراني الحالي:

أولاً: “قرصنة الثورة” بالمال المنهوب والتزييف

سلط المقال الضوء على ظاهرة خطيرة ترافق الانتفاضة، وهي محاولة تلميع نجل الشاه المخلوع كبديل سياسي. وأوضحت الصحيفة النقاط التالية:

  • تزوير التاريخ: إن تقديم ابن الديكتاتور الذي أسقطه الشعب عام 1979 كمنقذ هو تشويه للتاريخ، فالإيرانيون يرفضون “حكم الفرد” سواء كان بعمامة أو بتاج.
  • المال السياسي: يعيش نجل الشاه في الولايات المتحدة مستفيداً من مليارات الدولارات التي نهبها والده عند فراره، ويستخدم هذه الأموال الآن في حملات لوبي للتلاعب بالرأي العام الغربي.
  • حرب المعلومات: كشف الكاتب عن رصد أكثر من 20 حالة موثقة لمقاطع فيديو مفبركة من داخل إيران، تم ترويجها كذباً على أنها هتافات مؤيدة للملكية، واصفاً ذلك بأنه استراتيجية تضليل متعمدة للركوب على موجة الدماء.

ثانياً: فاتورة الدم.. 3000 شهيد في 15 يوماً

في مقابل التضليل، استعرضت الصحيفة الحقائق الميدانية المرعبة المستندة إلى إحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية :

  • منذ اندلاع الانتفاضة في 28 ديسمبر 2025 وحتى 11 يناير 2026، تجاوز عدد الشهداء 3000 شخص.
  • هذه الأرقام موثقة عبر شبكات محلية ومصادر طبية في 195 مدينة.
  • النظام يلجأ لعرض الجثث على التلفزيون الرسمي لاتهام المعارضة، في حين أن الرصاص الحي والاعتقالات التعسفية هي سيد الموقف.

ثالثاً: المجلس الوطني للمقاومة.. البديل الجامع

أكدت الصحيفة أن الفراغ السياسي غير موجود، وأن هناك بديلاً ديمقراطياً منظماً يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي يتميز بالآتي:

  • الشمولية: يضم تحالفاً واسعاً من التيارات السياسية وممثلي القوميات (الأكراد، البلوش، الأتراك).
  • البرنامج الواضح: يتبنى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن علمانية الدولة، المساواة، إلغاء عقوبة الإعدام، وإجراء انتخابات حرة خلال 6 أشهر من سقوط النظام.
  • المساءلة: تعهدت السيدة رجوي بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية في محاكم عادلة.

واختتمت الصحيفة بتحذير السياسيين والإعلاميين في أوروبا والنرويج من الوقوع في فخ التضليل، معتبرة أن دعم أي خيار غير ديمقراطي هو خيانة لتضحيات الشعب الذي يقاتل من أجل حريته وكرامته.