موجز أخبار الانتفاضة – 17 يناير 2026
- في الذكرى السنوية لهروب الشاه (16 يناير)، نفذّت وحدات المقاومة 60 عملية ضد مراكز القمع في أنحاء إيران. تحية نارية لأرواح شهداء الانتفاضة.
- مظاهرات في زاهدان بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للبسيجي»، وكرّ وفرّ في طهران وبعض المدن الأخرى.
- منظمة مجاهدي خلق: 52 ألف عنصر قمعي، من بينهم 5 آلاف من القوات بالوكالة، ولا سيّما الحشد الشعبي العراقي، في حالة تأهّب في طهران.
- حمل خامنئي دونالد ترامب مسؤولية التحريض على الاحتجاجات، معتبرا ترامب “مجرمًا” لتسببه في سقوط قتلى وأضرار مادية وتشويه صورة إیران.
- ترمب: خامنئي مسؤول عن تدمير إيران، وحان وقت البحث عن قيادة جديدة.
- وصف ترامب خامنئي:”رجل مريض… بلاده أصبحت أسوأ مكان للعيش في العالم بسبب سوء القيادة. القيادة تقوم على الاحترام، لاعلى الخوف والموت“.
- رسالة موقَّعة من 14 زعيمًا سابقًا في دول أوروبية إلى قادة الاتحاد الأوروبي، ودعمها لانتفاضة الشعب الإيراني، تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة ورفض الدكتاتوريتین الدينية والملكيةفي إیران.
- تظاهرة حاشدة في باريس دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني، تحت شعار: «لا نظام الشاه ولا نظام الملالي، لا نظام شاهنشاهي ولا نظام ولائي»، بتاريخ 17 يناير 2026.
- مدعي عام خامنئي في طهران ردًّا على تصريحات ترامب، التي قال فيها إنه تلقّى معلومات تفيد بأن السلطات الإيرانية ألغت تنفيذ أحكام إعدام بحق 800 شخص، وصف هذه التصريحات بأنها «كلام فارغ ولا أساس له»، مؤكدًا أن «تعاملنا سيكون حاسمًا ورادعًا وسريعًا».
- قائد شرطة محافظة جيلان أعلن اعتقال أكثر من 1500 شخص خلال قمع الاحتجاجات، بينهم 50 شخصًا وُصفوا بـ«القادة» في هذه المحافظة.
- رئيسةالبرلمان الأوروبي: الجهود لإدراج قوات الحرس على قائمةالإرهاب.
- جمع 25 ألف توقيع دعمًا لمبادرة تصنيف الحرس منظمةً إرهابية.
نتیجة– تشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد نوعي في انتفاضة الشعب الإيراني، تمثّل في عمليات واسعة لوحدات المقاومة، ومظاهرات بشعارات إسقاط النظام في عدة مدن، مقابل تشديد أمني واعتقالات جماعية. بالتوازي، يحتدم التراشق السياسي بين خامنئي وترامب، فيما يتزايد الدعم الدولي للانتفاضة عبر مواقف أوروبية وتظاهرات خارجية، إلى جانب خطوات متقدمة لتصنيف قوات الحرس منظمة إرهابية، ما يعكس تعمّق عزلة النظام داخليًا وخارجيًا.

