الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

من تحت المشانق في "قزل حصار".. سجناء سياسيون يرسمون معادلة "الثورة الجديدة": لا لعودة "نظام الشاه" ولا لبقاء الملالي في خطوة تعكس صلابة الموقف السياسي رغم قسوة السجن، أصدر 12 سجيناً سياسياً في سجن "قزل حصار" (نصفهم يواجهون أحكاماً بالإعدام منذ 14 شهراً)، بياناً استراتيجياً بمناسبة ذكرى 20 يناير التاريخية.

من تحت المشانق في “قزل حصار”.. سجناء سياسيون يرسمون معادلة “الثورة الجديدة”: لا لعودة “نظام الشاه” ولا لبقاء الملالي

من تحت المشانق في “قزل حصار”.. سجناء سياسيون يرسمون معادلة “الثورة الجديدة”: لا لعودة “نظام الشاه” ولا لبقاء الملالي

في خطوة تعكس صلابة الموقف السياسي رغم قسوة السجن، أصدر 12 سجيناً سياسياً في سجن “قزل حصار” (نصفهم يواجهون أحكاماً بالإعدام منذ 14 شهراً)، بياناً استراتيجياً بمناسبة ذكرى 20 يناير التاريخية. وحذر الموقعون من محاولات “سرقة الثورة” مرة أخرى، مؤكدين أن الجيل الحالي في إيران يسعى لتحقيق “ثورة ديمقراطية حديثة” تضرب عصفورين بحجر واحد: إسقاط الفاشية الدينية الحالية، وقطع الطريق أمام عودة “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه).

“عصفورين بحجر واحد”: استراتيجية المرحلة

استلهم البيان رمزية يوم 20 يناير (يوم تحرير السجناء السياسيين في 1979) ليؤكد أن نضال الشعب الإيراني المستمر منذ 47 عاماً قد أنتج “جيلاً واعياً” و”مزدهراً”. وأشار السجناء إلى أن هذا الجيل يخوض “المعركة الأخيرة” بهدف مزدوج وحاسم:

  1. إنهاء حكم “جلاد القرن” (خامنئي).
  2. ضمان عدم انحراف الثورة أو سرقتها لصالح “فلول النظام السابق”، واصفين ذلك بضرب “عصفورين بحجر واحد” لتحقيق آمال الثورة المجهضة.

تحذير من “خديعة الاستعمار” وعودة الماضي

استخدم السجناء لغة سياسية حادة للتحذير مما وصفوه بـ “خدع الارتجاع والاستعمار”. وأشاروا إلى أن الثورة ضد الشاه في 1979 سُرقت من قبل الملالي لأن قادتها الحقيقيين كانوا محاصرين أو في السجون.

واليوم، يحذر البيان من تكرار السيناريو العكسي، أي أن تُسرق دماء شهداء الانتفاضة الحالية لصالح “نظام الشاه” ، مشددين على أن الشعب الإيراني يرفض استبدال ديكتاتورية بأخرى.

الرهان على “وحدات المقاومة”

أشاد البيان بالدور المحوري لـ “وحدات المقاومة” ، معتبراً إياها “الاستراتيجية المجيدة” التي وضع أسسها قادة المقاومة. وأكد السجناء أن هذه الوحدات هي الضمانة الحقيقية لمنع انحراف الثورة ولقيادة الشارع نحو “جمهورية ديمقراطية” حقيقية.

دعوة لـ “زلزال” في وجه النظام

رغم أن ستة منهم يعيشون تحت تهديد تنفيذ حكم الإعدام في أي لحظة، إلا أن لهجة البيان كانت هجومية، حيث خاطبوا شباب الانتفاضة قائلين: “اجعلوا نضالكم زلزالاً يهز جسد النظام المتهالك، حتى يخرس عن ذكر أسمائكم رعباً”. واختتموا بشعار: “أيها السلاح، ألقِ الرعب في أرواح الجلادين”.

أسماء الموقعين (الوحدة 4 – سجن قزل حصار – 19 يناير 2026):

(وحيد بني عامريان، بويا قبادي، أبو الحسن منتظر، بابك علي بور، محمد تقوي، علي معزي، ميثم دهبان زاده، شاهرخ دانشور كار، أسد الله هادي، سبهر إمام جمعه، أكبر باقري، خسرو رهنما).