الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026 في السابع من شباط/فبراير 2026، سيتظاهر الإيرانيون في برلين دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني ورفضًا لدكتاتوريتَي الشاه ونظام الملالي. وجاء في البيان الصادر بهذه المناسبة:

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

في السابع من شباط/فبراير 2026، سيتظاهر الإيرانيون في برلين دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني ورفضًا لدكتاتوريتَي الشاه ونظام الملالي. وجاء في البيان الصادر بهذه المناسبة:

أيها المواطنون،
أيها الإيرانيون الأحرار الشرفاء،
يا أنصار الانتفاضة،

بينما نقترب من الذكرى السابعة والأربعين للثورة الكبرى للشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه، اندلعت في الشهر الجاري مرةً أخرى الانتفاضة المجيدة للشعب الإيراني البطل في جميع أنحاء البلاد، ودقّت ناقوس موت النظام. وقد ارتكبت دكتاتورية الملالي المحتضرة، من أجل إنقاذ نفسها، واحدةً من أكثر جرائمها سوادًا في التاريخ، حيث ـ وباعتراف خامنئي السفاح ـ سفكت دماء «عدة آلاف» من النساء والرجال الذين نهضوا من أجل الحرية، وأرسلت أكثر من خمسين ألف شخص إلى مراكز الاحتجاز والسجون والزنازين المظلمة.

وبحسب إقرار وزارة استخبارات النظام، فإن شباب الانتفاضة ، منذ الأيام الأولى، وبمهاجمتهم مراكز الظلم والقمع التابعة للملالي، سلبوا النوم من عيون العدو، ولعبوا في انتفاضة ینایر دورًا لا يُنسى في توسيع الانتفاضة وتوجيهها، وفي المواجهة مع قوات القمع، وفي حماية المحتجّين، وقدّموا عددًا كبيرًا من الشهداء في طريق الحرية.

وكتبت وكالة أنباء حرس النظام في 29 كانون الأول/ديسمبر 2025:
«أفاد شهود عيان لوكالة فارس أنه وسط حشد يضم نحو 200 شخص، حضرت نوى من 5 إلى 10 أفراد بشعارات تتجاوز المطالب المطلبية. وبالتزامن مع هذه التجمّعات دعت مريم رجوي إلى “تشكيل سلسلة من الاحتجاجات”. وقال مسؤول مطّلع في وزارة المخابرات لوكالة فارس: إن نمط حضور النوى الصغيرة في التجمّعات المطلبية لتوجيهها راديكاليًا يتطابق تمامًا مع سيناريو نزع الأمن الذي يعتمده العدو. والهدف هو تحويل النقد الاقتصادي إلى عدم استقرار سياسي».

لكن بعد عشرة أيام، وصل نجل الشاه بالطبول والمزامير ليقطف الثمار، محاولًا ـ على نهج خميني وبأسلوبه نفسه ـ مصادرة الانتفاضة وسرقة قيادتها. غير أنه، وكما قال قائد المقاومة مسعود رجوي:
«من يظنّ أنه يستطيع سرقة الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران، كما جرى في الثورة الدستورية والثورة المناهضة للشاه، وإغراقها في لجّة من الدم، فهو مخطئ أشدّ الخطأ. فالثوريون وأنصار الانتفاضة يقظون ومستيقظون».

واليوم يرى الجميع أن بقايا دكتاتورية الشاه المدفونة والاستعمارية، عبر تحريك صغار الفاشيين وأشباه بلطجيين من أمثال شعبان عديم الضمير، وبفعل عنتريات داخل إيران وخارجها، وبالتواطؤ العلني والسرّي مع النظام، وبفبركة مقاطع مزيفة، يبذلون أقصى ما لديهم لتشويه الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية واستبدالهما بشعار فاشي هو «جاويد شاه». وهو شعار يُعدّ مؤشرًا لإثارة الفرقة في خدمة خامنئي وقوات القمع. وكما كتبت مجلة «تايم»:
«لا يمكن للجمهورية الإسلامية أن تتمنى خصمًا أفضل من بهلوي. فظهوره يتيح للنظام أن يصوّر المحتجّين على أنهم أدوات للقوى الأجنبية ولنظام الشاه».

وفي وقتٍ اجتاح فيه الهتاف «هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي» الفضاءَ السياسي الإيراني، وأصبحت الهزيمة النهائية للعدو الغدّار أقرب من أي وقت مضى، فيما أشعلت وحدات الانتفاضة مشاعل الهداية للانتفاضة في جميع أنحاء الوطن، فإن واجبنا اليوم أن نُظهر للعالم، وبقوةٍ أشد، أن الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الإيراني هي إسقاط دكتاتورية الملالي وإقامة الجمهورية الديمقراطية، ولن نسمح مرةً أخرى بأن تُنهَب ثورة الشعب الإيراني على يد بقايا الشاه ونظام الملالي.

نوجّه دعوتنا إلى المواطنين الأحرار للمشاركة في تظاهرة 7 شباط/فبراير في برلين، ليكونوا الصوت العالي لقافلة الشهداء، ورسالة أنصار الانتفاضة من أجل الحرية، والصوت الجهوري للسجناء السياسيين.

الموت لخامنئي، التحية لرجوي، عاشَت الحرية
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي