الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

ذا سكوتسمانأن تقف إلى جانب الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران وضعت صحيفة "ذا سكوتسمان" الحكومة البريطانية والغرب أمام مسؤولياتهم التاريخية في مقال رأي ناري، حذرت فيه من مغبة عقد أي صفقات سياسية مع طهران

“ذا سكوتسمان”: مع ارتفاع عدد القتلى على المملكة المتحدة أن تقف إلى جانب الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران

“ذا سكوتسمان”: مع ارتفاع عدد القتلى على المملكة المتحدة أن تقف إلى جانب الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران

وضعت صحيفة ذا سكوتسمان الحكومة البريطانية والغرب أمام مسؤولياتهم التاريخية في مقال رأي ناري، حذرت فيه من مغبة عقد أي صفقات سياسية مع طهران، معتبرة أن الطريق الوحيد لإنقاذ الشرق الأوسط وإضعاف الديكتاتورية الروسية يكمن في تبني رؤية السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، وتصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية فوراً.

بين “جحيم الملالي” و”حلم رجوي”

عقدت الصحيفة مقارنة صارخة بين واقعين:

  1. الواقع الحالي (الجحيم): حيث يحكم نظام ثيوقراطي استبدادي حول البلاد إلى مسلخ بشري. وأوردت الصحيفة إحصائيات مرعبة عن مقتل 5,777 متظاهراً (بينهم 86 طفلاً) بشكل موثق، مع مخاوف جدية من أن الرقم الحقيقي للمذبحة قد يلامس سقف الـ 30,000 قتيل، في سيناريو يفوق فظاعة ما حدث قبل ثورة 1979.
  2. المستقبل المأمول (الرؤية): استعرضت الصحيفة طرح السيدة مريم رجوي لإيران ديمقراطية: دولة علمانية، خالية من الإعدام والنووي، تضمن المساواة والقضاء المستقل.

تحذير لترامب: لا تخونوا نضال الحرية

ومع وصول “الأرمادا الأمريكية” وحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى مياه المنطقة، وتصريحات الرئيس ترامب عن “إبرام صفقة”، أطلقت الصحيفة تحذيراً أخلاقياً شديد اللهجة:

“أي صفقة تسمح لهذا النظام بالبقاء وتخون أولئك الذين يضحون بأرواحهم من أجل الحرية، ستكون عملاً معدوم الضمير”.

ضربة استراتيجية لموسكو

ربطت الصحيفة بذكاء بين نضال الإيرانيين والحرب في أوكرانيا، مؤكدة أن انتصار الديمقراطية في طهران يحقق مصلحة أمنية كبرى للغرب.

وكتبت الصحيفة: “إذا تحققت رؤية رجوي، فإن العالم الحر سيكسب حليفاً جديداً، وسيفقد الديكتاتور فلاديمير بوتين حليفاً استراتيجياً يزوده بالسلاح في حربه ضد أوكرانيا”.

الخلاصة: حظر الحرس واجب الآن

واختتم المقال بدعوة لندن لعدم الاكتفاء بالمشاهدة، بل اتخاذ الخطوة التي وعد بها حزب العمال منذ 2023: إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب، والوقوف بوضوح إلى جانب الشعب الإيراني ضد جلاديه.