الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

تقرير مروع لـ "ذا صن": أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد.. العالم لم يدرك حجم "الكارثة" في إيران بعد نشرت صحيفة "ذا صن" (The Sun) البريطانية تقريراً استقصائياً صادماً يكشف عن فظائع يندى لها الجبين ترتكبها قوات النظام الإيراني لقمع الانتفاضة الشعبية المستمرة

تقرير مروع لـ “ذا صن”: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد.. العالم لم يدرك حجم “الكارثة” في إيران بعد

تقرير مروع لـ “ذا صن”: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد.. العالم لم يدرك حجم “الكارثة” في إيران بعد

نشرت صحيفة “ذا صن” (The Sun) البريطانية تقريراً استقصائياً صادماً يكشف عن فظائع يندى لها الجبين ترتكبها قوات النظام الإيراني لقمع الانتفاضة الشعبية المستمرة. وأكدت الصحيفة، استناداً إلى شهادات حية، أن العالم لم يستوعب بعد “عمق الكارثة” والمجزرة التي تجري خلف ستار التعتيم الإعلامي وقطع الإنترنت الذي يفرضه علي خامنئي في محاولة يائسة لإنقاذ حكمه.

“أسيد” ورصاص وشطب للسجلات الطبية

نقلت الصحيفة عن شهود عيان، تم إخفاء هوياتهم حرصاً على حياتهم، تفاصيل مرعبة عن أساليب القمع. ففي مدينة شيراز، أكد مصدر يعمل في أحد المستشفيات أن “مجزرة حقيقية تجري”، مشيراً إلى أن العديد من الضحايا “تم قطع رؤوسهم” ونقل جثثهم إلى أماكن مجهولة لتقليل أعداد القتلى المسجلة.

وفي طهران، روى طالب الطب “علي” كيف تم إلغاء نوبات العمل للطواقم الطبية واستبدالهم بقلة “موالين للنظام”. وسرد قصصاً تدمي القلب:

  • طفل يبلغ من العمر 12 عاماً أصيب بعدة طلقات وكان لا يزال حياً ويتحدث، لكن الأطباء الموالين للنظام رفضوا تزويده بالدم لإنقاذ حياته حتى فارق الحياة.
  • طفل آخر عمره 3 سنوات أصيب بطلقات “الخردق” في عينيه. وعندما حاولت عائلته إنقاذ بصره عبر جراح خارجي، ماطل المستشفى في إرسال سجلاته الطبية لمدة يومين، ثم أرسل “قرصاً مدمجاً فارغاً” لإخفاء الأدلة، مما أدى لإصابة الطفل بالعمى الدائم.

مقابر جماعية وأرقام مفزعة

في مدينة مشهد، كشف مصدر موثوق عن حفر مقابر جماعية في مقبرة “بهشت رضوان”، حيث تم إلقاء 200 جثة في حفرة واحدة وردمها. كما تحدثت عائلة عن فتح قبر لدفن طفلهم سراً، ليفاجأوا بوجود 4 جثث أخرى مكدسة فوق بعضها.

وبينما يزعم النظام أن عدد القتلى حوالي 3000، تشير تقديرات قناة “إيران إنترناشيونال” إلى مقتل ما لا يقل عن 36,500 شخص. ومن جانبها، وثقت منظمة مجاهدي خلق هويات 1000 شهيد، بينهم نساء وأطفال.

“يوم القيامة” في الأهواز ويزدانشهر

وصفت شاهدة عيان تدعى “ليلى” الأيام من 8 إلى 10 يناير في مدينة الأهواز بأنها كانت أشبه بـ “يوم القيامة”، حيث شنت القوات الأمنية حملات اختطاف عشوائية للمارة وحطمت سيارات المواطنين.

أما في يزدانشهر، فقد أكد شاهد عيان استخدام النظام لمدافع رشاشة ثقيلة من طراز “دوشكا” (عيار 50) ضد المحتجين، مشيراً إلى سقوط أكثر من 300 قتيل في يوم واحد (9 يناير). وروى الشاهد كيف رأى جثثاً مهشمة الرؤوس يتم إلقاؤها من سيارات الأمن على جوانب الطرق.

ابتزاز العائلات وحرق الجثث

ولم يسلم الضحايا حتى بعد موتهم؛ إذ يفرض النظام على العائلات دفع مبالغ طائلة تتراوح بين 800 مليون إلى مليار ريال لاستلام الجثث، أو إجبارهم على التوقيع بأن الضحية كان عضواً في “الباسيج”. وفي حالات أخرى، يتم حرق الجثث بالنار أو الأسيد لإخفاء هويتها تماماً ومنع العائلات من التعرف عليها.

ترامب: السفن الحربية تتحرك

في سياق ردود الفعل، أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه تحذيراً شديد اللهجة لخامنئي، مهدداً بعمل عسكري إذا لم يتوقف القتل ولم يتخلَ النظام عن طموحاته النووية. وقال ترامب في إشارة إلى التحشيد العسكري في الخليج: “لدينا الكثير من السفن الكبيرة والقوية جداً تبحر إلى إيران الآن، وسيكون من الرائع ألا نضطر لاستخدامها”.