ميرتس يحمل “عصا العقوبات” إلى الشرق الأوسط: 3 شروط ألمانية لنظام الملالي أولها “وقف قتل الشعب“.. وتنسيق كامل مع واشنطن والحلفاء
وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إنذاراً شديد اللهجة لنظام الملالي قبيل بدء جولته الشرق أوسطية، مؤكداً أن برلين وحلفاءها لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام استمرار القمع والتهديدات، وأنهم جاهزون لتدشين مرحلة جديدة من “الضغوط القصوى” والعقوبات إذا لم تلتزم طهران بشروط محددة.
وفي تغريدة حازمة عبر منصة “إكس” يوم الأربعاء 4 فبراير ، أعلن ميرتس: “نحن مستعدون لزيادة الضغط على طهران”. وأوضح أن هذا الموقف ليس فردياً، بل يأتي ضمن تنسيق استراتيجي شامل مع “الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، إسرائيل، والشركاء الإقليميين”، لضمان السلام والأمن في المنطقة.
خارطة المطالب الثلاثة
وضع المستشار الألماني نظام طهران أمام مسؤولياته، محدداً ثلاثة مطالب غير قابلة للتفاوض لتجنب العقوبات الجديدة:
- الأولوية لحقوق الإنسان: طالب ميرتس بشكل قاطع بأن “يتوقف عنف النظام الإيراني ضد شعبه فوراً”، واضعاً قمع الاحتجاجات على رأس قائمة الانتهاكات.
- كبح البرنامج النووي: دعا إلى الوقف الفوري للبرنامج النووي ذي الأبعاد العسكرية.
- وقف التهديد الصاروخي: شدد على ضرورة عدم استهداف أي صواريخ باليستية لإسرائيل أو دول الخليج انطلاقاً من إيران.
سياق متفجر
وأشار التقرير إلى أن المستشار الألماني طالب أيضاً بإنهاء كافة “الإجراءات المزعزعة للاستقرار” في الإقليم. وتأتي هذه المواقف الأوروبية المتشددة في ظل تصاعد القمع الداخلي في إيران، وتزايد مخاطر المواجهة العسكرية، بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة لقواتها في المنطقة.

