الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

لوموند الفرنسية: النظام الإيراني يصعّد قمع الأطباء المعالجين لجرحى الانتفاضة كشفت صحيفة لوموند الفرنسية في تقرير صادم بعنوان «نظام إيران يقمع الأطباء المعالجين» أن سلطات النظام الحاكم شدّدت الرقابة والضغوط الأمنية بشكل كبير على الأطباء والعاملين في القطاع الصحي الذين يقدمون العلاج لجرحى الاحتجاجات الشعبية.

لوموند الفرنسية: النظام الإيراني يصعّد قمع الأطباء المعالجين لجرحى الانتفاضة

لوموند الفرنسية: النظام الإيراني يصعّد قمع الأطباء المعالجين لجرحى الانتفاضة

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية في تقرير صادم بعنوان «نظام إيران يقمع الأطباء المعالجين» أن سلطات النظام الحاكم شدّدت الرقابة والضغوط الأمنية بشكل كبير على الأطباء والعاملين في القطاع الصحي الذين يقدمون العلاج لجرحى الاحتجاجات الشعبية.

وبحسب التقرير، نقلت لوموند عن صحيفة «شرق» الحكومية يوم الاثنين 1 فبراير/شباط أن ما لا يقل عن 25 طبيبًا وممرضًا تم اعتقالهم، حيث كشف بعض المعتقلين عن أسمائهم من قبل عائلاتهم، بينما أعلن زملاؤهم أسماء آخرين. وكان الكادر الطبي من أوائل الفئات التي شهدت الأحداث مباشرة، وتعرضت في الوقت ذاته لقمع غير مسبوق من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام.

ونقلت لوموند عن أحد الأطباء قوله إن قوات الأمن داهمت شقته، وطالبت إدارة المستشفى بتقديم أسماء وأرقام هويات المتظاهرين الجرحى الذين قصدوا المستشفى للعلاج، فردّ الطبيب: «لا أملك مثل هذه المعلومات».

شبكة طبية تحت الأرض لإنقاذ الجرحى
وفقًا لتقرير سي إن إن، تم الكشف عن وجود شبكة طبية سرية تحت الأرض في إيران تعمل على إنقاذ جرحى الانتفاضة من غارات حرس النظام على المستشفيات

فوكس نيوز: وثائق سرية للغاية تفضح مخطط خامنئي الدموي لسحق الانتفاضة والأوامر صدرت لـ “حرس النظام” بالقتل

وأضاف الطبيب أن أربعة عناصر من قوات الأمن كسروا باب منزله صباح الاثنين، وهدّدوه بأن حياته ستكون في خطر خلال يومين أو ثلاثة إذا لم يتعاون، ما اضطره لمغادرة منزله، ليعيش الآن في خوف دائم من الاعتقال.

ويؤكد التقرير مجددًا أن نظام إيران ينتهك أبسط مبادئ أخلاقيات المهنة الطبية والالتزامات الإنسانية، مستهدفًا الأطباء بالتهديد والملاحقة لمجرد قيامهم بمعالجة جرحى الانتفاضة الشعبية، في تصعيد دموي لقمع الاحتجاجات.