الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

تقرير فرنسي يكشف كيف يصنع النظام الإيراني "شعبية وهمية" لفلول الشاه لضرب الانتفاضة في كشف استخباراتي وتقني مدوٍ، أماطت "مؤسسة دراسات الشرق الأوسط في فرنسا" (FEMO) اللثام عن إحدى أخطر استراتيجيات البقاء التي يعتمدها نظام الملالي

تقرير فرنسي يكشف كيف يصنع النظام الإيراني “شعبية وهمية” لفلول الشاه لضرب الانتفاضة

تقرير فرنسي يكشف كيف يصنع النظام الإيراني “شعبية وهمية” لفلول الشاه لضرب الانتفاضة

في كشف استخباراتي وتقني مدوٍ، أماطت “مؤسسة دراسات الشرق الأوسط في فرنسا” (FEMO) اللثام عن إحدى أخطر استراتيجيات البقاء التي يعتمدها نظام الملالي: “صناعة معارضة وهمية”. وأكد تقرير المؤسسة الصادر يوم 5 فبراير 2026، أن الماكنة السيبرانية للنظام تعمل بكامل طاقتها لتضخيم تيار “الملكيين” والترويج لعودة الديكتاتورية السابقة، بهدف وحيد هو التشويش على مطالب الشعب الحقيقية بالحرية.

مسرحية “تويتر” وكواليس “إيران أندرويد”

أثبتت التحقيقات الجنائية الرقمية، التي استندت إلى مشروع “تريستون 71″، أن طوفان التغريدات والفيديوهات التي اجتاحت منصة “إكس” في يناير 2026 تحت شعارات مؤيدة للملكية، لم يكن نابعاً من غضب شعبي، بل من “سيرفرات” النظام.

وكشف التقرير الأداة المستخدمة في هذه العملية: تطبيق “إيران أندرويد”، الذي يعمل حصراً عبر “الشرائح البيضاء”. هذه الشرائح هي خطوط خاصة بعناصر الأمن والمخابرات، تمنحهم إنترنتاً مفتوخاً ومباشراً لا يتوفر للمواطن العادي، مما سمح لجيوش النظام الإلكترونية بتقمص شخصيات “ملكية” بأسماء وهمية.

جيش من “الدمى” بنسبة 95%

استند التقرير الفرنسي أيضاً إلى معطيات نشرتها صحيفة “لوفيغارو”، تفيد بأن ما يسمى بـ “شبكة بهلوي” ليست سوى هيكل كرتوني مكون من “دمى جوربية” (Sockpuppets)، حيث تشير التقديرات إلى أن 95% من الحسابات التي تروج لهذا التيار هي حسابات آلية أو وهمية تديرها أجهزة النظام، وليست لأشخاص حقيقيين.

الهدف الاستراتيجي: “بهلوي هو مشروعنا”

لعل أخطر ما ورد في التقرير هو تسليط الضوء على “الدافع” خلف هذا الدعم المخابراتي لعدو مفترض. ينقل التقرير تصريحاً كاشفاً لأحد المسؤولين في موقع “خبر أونلاين” الحكومي، يعترف فيه بوضوح: “رضا بهلوي هو مشروع للجمهورية الإسلامية.. النظام يغذي هذا الأمر لأنه بوجوده لن تتشكل أي معارضة جدية”.

يخلص التقرير إلى أن النظام الإيراني يلعب لعبة “استحضار الماضي” (الديكتاتورية الشاه) ليحتمي بها من “المستقبل” (الجمهورية الديمقراطية)، مستخدماً شعارات مكتوبة مسبقاً ودعماً مفبركاً لتيار منقرض، لأن المستفيد الوحيد من إغراق المشهد بهذه الضوضاء هو نظام الملالي نفسه.