رويترز: حشد واسع في برلين دعماً للانتفاضة الإيرانية
برلين – 7 فبراير/شباط (رويترز)
خرج آلاف المتظاهرين، اليوم السبت، إلى شوارع العاصمة الألمانية برلين، في تظاهرة حاشدة دعماً للاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة الإيرانية التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.
وجاء هذا التحرك في أعقاب موجة الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف المدن الإيرانية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، قبل أن تتخذ طابعاً سياسياً واسعاً، وتواجهها السلطات بحملة قمع وُصفت بأنها الأعنف والأكثر دموية منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.
وقال شاهين قبادي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن عدد المشاركين في التجمع بلغ نحو 100 ألف شخص، موضحاً أن آلافاً آخرين تعذّر عليهم الوصول إلى برلين بسبب إلغاء الرحلات الجوية نتيجة سوء الأحوال الجوية.
وشارك وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، في الفعالية عبر الإنترنت، بعد أن أُلغيت رحلته الجوية.
وبحسب المنظمين، حظي التجمع بدعم 344 منظمة وشخصية سياسية، من بينها تكتلات برلمانية للصداقة مع إيران، ونقابات عمالية، وفاعلون في المجتمع المدني على المستويين الوطني والمحلي من عدة دول أوروبية، إلى جانب 312 جمعية إيرانية تنشط في أوروبا.
وخلال التظاهرة، أكدت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن “رسالة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية كانت ولا تزال واضحة: لا للاسترضاء، ولا للحرب، ولا للتدخل الأجنبي”، مشددة على أن “التغيير الحقيقي يجب أن يتم على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ليصبح الشعب هو صاحب السيادة”.
وأضافت رجوي أن برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية،ينص على صياغة دستور إيران المستقبل عبر مجلس تأسيسي، تُجرى انتخاباته في غضون ستة أشهر كحد أقصى بعد سقوط النظام.
وختمت بالقول إن جوهر ما ينشده الشعب الإيراني يتمثل في “الحرية، الحرية، ثم الحرية”، إلى جانب المشاركة الفاعلة والمتساوية للمرأة في القيادة، وتحقيق العدالة للجميع، وضمان الحقوق المتساوية لكافة أبناء الشعب الإيراني، ولا سيما القوميات الإيرانية من أكراد وبلوش وتركمان وعرب، في إدارة شؤون البلاد.


