الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مشعل 1982 الأحمر يضيء شوارع 2026.. وحدات المقاومة تجدد العهد مع "أشرف" و"القائد موسى" بعمليات نوعية في 13 مدينة في الثامن من فبراير، ذلك اليوم الذي أراد فيه نظام الملالي القضاء على حركة "مجاهدي خلق" بقتل قادتها الميدانيين، أثبتت "وحدات المقاومة" في ذكراه السنوية أن تلك الرصاصات لم تقتل المقاومة، بل زرعتها في كل شبر من إيران

مشعل 1982 الأحمر يضيء شوارع 2026.. وحدات المقاومة تجدد العهد مع “أشرف” و”القائد موسى” بعمليات نوعية في 13 مدينة

مشعل 1982 الأحمر يضيء شوارع 2026.. وحدات المقاومة تجدد العهد مع “أشرف” و”القائد موسى” بعمليات نوعية في 13 مدينة

في الثامن من فبراير، ذلك اليوم الذي أراد فيه نظام الملالي القضاء على حركة “مجاهدي خلق” بقتل قادتها الميدانيين، أثبتت “وحدات المقاومة” في ذكراه السنوية أن تلك الرصاصات لم تقتل المقاومة، بل زرعتها في كل شبر من إيران. ففي ذكرى استشهاد “أشرف الشهداء” (أشرف رجوي) و”قائد الحرية” (موسى خياباني) و18 من رفاقهم، تحولت 13 مدينة إيرانية إلى ساحات للوفاء والتحدي.

من شمال إيران إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، نفذت الوحدات عمليات منسقة بدقة عالية شملت: طهران، شيراز، تبريز، أصفهان، الأهواز، قزوين، أردبيل، همدان، لاهيجان، عبادان، بهشهر، بيرجند، وبوكان.

شيراز: راية القادة تخفق فوق رؤوس المارة

في عملية اتسمت بالجرأة والتحدي الأمني المكشوف، اختارت وحدات المقاومة في شيراز واحداً من أكثر جسور المشاة ازدحاماً لتعليق لافتة ضخمة . حملت اللافتة صوراً مشرقة لـ “القائد موسى” و”أشرف”، مطلةً على الشارع لتقول للمارة إن هؤلاء القادة أحياء في ضمير الشعب. كان المشهد بمثابة صفعة للأجهزة الأمنية، مؤكداً أن الحظر المفروض على صور المقاومة قد كُسر.

طهران وتبريز: الزهور والعهد

في العاصمة طهران، وتحديداً في مقبرة “جنة الزهراء” وحي “صادقية”، وضع الثوار أكاليل الزهور تخليداً لذكرى “عاشوراء المجاهدين”، مرفقة ببطاقات تحمل قسماً غليظاً: “يا أشرف ويا موسى، نحن محاربو الانتفاضة، مكملو دربكم الأحمر”.

أما في تبريز، مسقط رأس “القائد موسى”، فقد كانت الرسالة ذات طابع خاص. انتشرت الكتابات التي تقول: “الآن تكاثر أشرف وموسى في آلاف من أشرف والجيل الشاب”، معلنة أن راية القيادة قد انتقلت بسلام إلى الجيل الجديد الذي يقود الشارع اليوم.

صدى “عاشوراء المجاهدين” في أرجاء الوطن

لم تهدأ جدران المدن الأخرى؛ ففي أصفهان والأهواز وقزوين، خطت أيادي الثوار شعارات تمجد الصمود: “دماء أشرف وموسى مشعل وضاء ينير طريق الحرية”.

وفي نشاطات جماعية منظمة في همدان ولاهيجان وأردبيل، وقف أعضاء الوحدات وقفة احترام، رافعين لافتات: “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”. وتردد صدى هذا القسم في عبادان وبهشهر وبيرجند وبوكان، ليؤكد وحدة الصف والمصير.

من دماء 1982 إلى فجر الحرية

تثبت هذه الفعاليات حقيقة تاريخية واحدة: أن الدماء الزكية التي أريقت في 8 فبراير 1982 لم تذهب سدى. تلك الدماء التي سالت من أجساد “القائد موسى” و”أشرف” روت شجرة الحرية التي يستظل بظلها اليوم شباب الانتفاضة في 2026.

إن الجسر الذي بنته وحدات المقاومة اليوم بين “ملحمة الأمس” و”انتفاضة اليوم” يؤكد أن النصر محتوم، وأن من تلك الدماء الطاهرة ستنبت بلا شك زهرة الحرية الحمراء، ليفوح عبيرها في سماء إيران الحرة، معلناً نهاية ليل الاستبداد وبزوغ فجر الجمهورية الديمقراطية.