الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

“واشنطن إكزامينر”: خارطة طريق “ما بعد السقوط”.. إيران ديمقراطية تودع “ولاية الفقيه” إلى الأبد تحت عنوان “فصل إيران القادم: الحرية هي العنوان”، نشرت صحيفة “واشنطن إكزامينر“ تحليلاً استراتيجياً للدكتور سايروس سامت، رئيس الجالية الإيرانية الأمريكية في ماريلاند. وجزم الكاتب بأن الشعب الإيراني قد أصدر حكمه النهائي بإنهاء حقبة الاستبداد الديني، طارحاً رؤية شاملة لبناء دولة حديثة على أنقاض نظام الملالي المتداعي.

“واشنطن إكزامينر”: خارطة طريق “ما بعد السقوط”.. إيران ديمقراطية تودع “ولاية الفقيه” إلى الأبد

“واشنطن إكزامينر”: خارطة طريق “ما بعد السقوط”.. إيران ديمقراطية تودع “ولاية الفقيه” إلى الأبد

تحت عنوان “فصل إيران القادم: الحرية هي العنوان”، نشرت صحيفة واشنطن إكزامينر تحليلاً استراتيجياً للدكتور سايروس سامت، رئيس الجالية الإيرانية الأمريكية في ماريلاند. وجزم الكاتب بأن الشعب الإيراني قد أصدر حكمه النهائي بإنهاء حقبة الاستبداد الديني، طارحاً رؤية شاملة لبناء دولة حديثة على أنقاض نظام الملالي المتداعي.

الشارع ينهي أسطورة “الإصلاح”

أوضح المقال أن الهتافات التي صدحت في شوارع إيران لم تكن استجداءً لإصلاحات شكلية، بل كانت “ثورة من أجل التحول الجذري”. وأكد الكاتب أن مبدأ “ولاية الفقيه”، الذي حول الدين إلى سوط لقمع الشعب، قد سقطت شرعيته تماماً. فالإيرانيون اليوم يريدون استعادة السيادة المسلوبة من “طبقة رجال الدين” لتعود إلى الشعب.

الأرقام تكشف “سكرات الموت”

استعرض التقرير التكلفة الباهظة التي دفعها الإيرانيون في نضالهم، كاشفاً عن إحصائيات دموية:

  • إعدام أكثر من 2,000 شخص خلال العام الماضي فقط.
  • مقتل ما يزيد عن 3,900 متظاهر واعتقال 50,000 آخرين في الانتفاضة الأخيرة.
    ورأى الدكتور سامت أن التراجع التكتيكي للنظام وتعليقه لبعض الإعدامات مؤخراً ليس دليلاً على الثقة أو القوة، بل هو مؤشر على “الاحتضار” والذعر من الغضب الشعبي العارم.

ركائز إيران الجديدة: 7 مبادئ للتأسيس

حدد المقال سبعة أعمدة رئيسية يجب أن يقوم عليها بنيان إيران الحرة، وهي بمثابة “مانيفستو” للمرحلة الانتقالية:

  1. إيران ديمقراطية : فصل الدين عن السياسة بشكل تام، ليكون الإيمان حرية شخصية لا أداة سلطوية.
  2. المساواة الجندرية: إلغاء كافة القوانين التمييزية وعلى رأسها الحجاب الإجباري، وتمكين المرأة – التي تقود الثورة حالياً – من المشاركة الكاملة في القيادة.
  3. تفكيك “قضاء الرعب”: حل المحاكم الثورية ومحاكم الشريعة التي وصفها الكاتب بـ “أدوات الإرهاب”، وتأسيس قضاء عادل ومستقل.
  4. الحريات المطلقة: ضمان حرية التعبير، الصحافة، الأحزاب، والإنترنت دون رقابة.
  5. حقوق الإنسان: الالتزام الصارم بالمواثيق الدولية وإنهاء حقبة التعذيب والاعتقال التعسفي.
  6. التعددية واللامركزية: الاعتراف بحقوق القوميات والأقليات العرقية ومنحهم الحكم الذاتي في إطار وحدة البلاد.
  7. السلام ونزع النووي: تخلي إيران عن أوهام السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل، والعودة كعضو مسالم في المجتمع الدولي.

المسألة مسألة وقت

اختتم المقال برسالة حازمة للعالم: سقوط النظام لم يعد احتمالاً بل حتمية تاريخية؛ السؤال الآن هو “متى” وليس “إذا”. ودعا المجتمع الدولي لدعم الإيرانيين في كتابة فصلهم الجديد، وبناء جمهورية تليق بتضحياتهم بعد أربعة عقود من الظلام.