الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

FacebookTwitterLinkedInShare وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت : طهران لا تفهم إلا لغة القوة في تصعيد عسكري وسياسي متزامن، كثفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها القصوى على طهران، حيث أكد وزير الخزانة سكوت بسنت أن النظام الإيراني “لا يفهم سوى لغة القوة”، بالتزامن مع تأكيد البنتاغون الاستعداد لإرسال مجموعة قتالية ثانية لحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي.

 وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت : طهران لا تفهم إلا لغة القوة

 وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت : طهران لا تفهم إلا لغة القوة

في تصعيد عسكري وسياسي متزامن، كثفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها القصوى على طهران، حيث أكد وزير الخزانة سكوت بسنت أن النظام الإيراني “لا يفهم سوى لغة القوة”، بالتزامن مع تأكيد البنتاغون الاستعداد لإرسال مجموعة قتالية ثانية لحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي.

بسنت: أصول القادة تحت المجهر

شدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت، في حديث لشبكة “فوكس نيوز”، على أن سياسة “الضغط الأقصى” ستستمر، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث يشرفان حالياً على نقل معدات عسكرية وبحث خيارات حاسمة.

وفي تهديد مباشر لقادة النظام، كشف بسنت أن “أصول المسؤولين الإيرانيين رفيعي المستوى تخضع للمراقبة الدقيقة”، مؤكداً عزم واشنطن استعادة هذه الأموال لصالح الشعب الإيراني عند الضرورة. وأضاف بسنت أن ترامب يرى إمكانية للتوصل لـ “اتفاق جيد”، لكنه رهن ذلك بتغيير السلوك الإيراني.

حاملة طائرات ثانية: “يو إس إس جورج بوش” تتأهب

ميدانياً، أعاد الرئيس ترامب نشر تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” عبر منصته “تروث سوشيال” يوم الخميس 12 فبراير ، بعنوان: “البنتاغون يجهز حاملة طائراته الثانية لإرسالها للشرق الأوسط”.

ونقلت التقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الأوامر صدرت لتسريع تدريبات حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”، المتواجدة حالياً قبالة سواحل فرجينيا، لتكون جاهزة للإبحار نحو المنطقة في غضون أسبوعين، لتنضم إلى الحاملة “يو إس إس لينكولن” المستقرة هناك بالفعل. وأشار مسؤول أمريكي إلى أن أمر التحرك قد يصدر “في غضون ساعات”.

معادلة ترامب: الاتفاق أو الضربة القاصمة

حدد ترامب في مقابلة مع موقع “أكسيوس” وشبكة “فوكس نيوز” معالم المرحلة المقبلة بوضوح، محذراً من أن واشنطن جاهزة لشن هجوم إذا فشلت المحادثات. وقال ترامب: “إما أن نصل إلى اتفاق، أو نضطر للقيام بعمل صعب جداً وشبيه بما فعلناه سابقاً”، في إشارة إلى العمليات العسكرية خلال ولايته الأولى.

وفي سياق الحرب النفسية المتصاعدة، وجه المحلل الأمريكي المحافظ مارك ليفين رسالة شديدة اللهجة خامنئي، قائلاً: “نحن قادمون إليك.. أيامك باتت معدودة”.

تأتي هذه التحركات بينما تستمر المحادثات غير المباشرة في عُمان، وسط أجواء ملتهبة توحي بأن الخيار العسكري بات مطروحاً بقوة على الطاولة.