تظاهرة ميونيخ تفضح “مخطط الدم” وتعلن نهاية عهد الشاه والملالي
بالتزامن مع انطلاق أعمال “مؤتمر ميونيخ للأمن” (MSC)، سلط موقع “إن ميونيخ“الضوء على الحدث البارز الذي تشهده المدينة يوم الجمعة 13 فبراير 2026. وأفاد الموقع بأن الآلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سيحولون ساحة “أوديونسبلاتز” إلى منصة لمحاكمة النظام الإيراني، رافعين شعار المرحلة: “لا لديكتاتورية الشاه، ولا لديكتاتورية الملالي”.
شخصيات دولية وجون بيركو في المقدمة
أكد التقرير أن التظاهرة لن تكون مجرد تجمع احتجاجي، بل منبراً سياسياً تشارك فيه شخصيات دولية رفيعة. ومن أبرز المتحدثين الذين أكد الموقع حضورهم، السيد جون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، الذي يُعرف بمواقفه الداعمة لتطلعات الشعب الإيراني في الديمقراطية.
الكشف عن “النية المبيتة للمجزرة”
أبرز ما جاء في تقرير الموقع الألماني هو الإعلان عن “جلسة إحاطة خاصة” ستعقد قبيل التظاهرة. وسيقدم ممثل رفيع للمقاومة الإيرانية معلومات استخباراتية دقيقة وتقارير من “داخل البلاد”.
وبحسب المصدر، سيتم الكشف عن أدلة جديدة تثبت أن النظام أعد خططاً مسبقة – حتى قبل اندلاع الانتفاضة – لتنفيذ عمليات قتل جماعي ضد المتظاهرين، مما ينسف رواية النظام حول “إدارة الشغب” ويثبت وجود “نية إبادة” مبيتة.
خارطة طريق للمجتمع الدولي
نقل الموقع عن المنظمين أن التظاهرة تهدف إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته عبر مطالب محددة:
- إنهاء المماطلة الأوروبية: المطالبة بإدراج قوات الحرس فوراً على قوائم الإرهاب الأوروبية.
- قطع العلاقات: إغلاق سفارات النظام التي تُستخدم كأوكار للتجسس في أوروبا.
- الحماية الدولية: دفع مجلس الأمن للتدخل لوقف عجلة الإعدامات التي تستهدف معتقلي انتفاضة يناير.
واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن حراك ميونيخ هو امتداد للتظاهرة الضخمة التي شهدتها برلين في 7 فبراير، مما يؤكد استمرارية وتصاعد الضغط الشعبي الإيراني في الساحات الأوروبية.


