الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

يوراسيا ريفيو: هل يسقط ابن الشاه في فخ صناعة الشرعية الزائفة؟.. تضخيم للأرقام وتوق لسيناريو الجلبي في قراءة نقدية حادة للمشهد السياسي الإيراني المعاصر، نشر موقع يوراسيا ريفيو تحليلاً للدكتور مجيد رفيع زاده، كشف فيه عن أزمة مصداقية عميقة تحيط بتحركات ابن الشاه (رضا بهلوي) في الأوساط الدولية

يوراسيا ريفيو: هل يسقط ابن الشاه في فخ صناعة الشرعية الزائفة؟.. تضخيم للأرقام وتوق لسيناريو الجلبي

يوراسيا ريفيو: هل يسقط ابن الشاه في فخ صناعة الشرعية الزائفة؟.. تضخيم للأرقام وتوق لسيناريو الجلبي

في قراءة نقدية حادة للمشهد السياسي الإيراني المعاصر، نشر موقع يوراسياريفيو تحليلاً للدكتور مجيد رفيع زاده، كشف فيه عن أزمة مصداقية عميقة تحيط بتحركات ابن الشاه (رضا بهلوي) في الأوساط الدولية. واعتبر رفيع زاده أن المحاولات المستميتة لتصوير بهلوي كبديل للنظام الحالي تصطدم بحقائق تاريخية وميدانية لا يمكن القفز عليها.

تزييف الحشود: أرقام ميونيخ تحت المجهر

توقف التحليل عند ما وصفه بـ التضليل الرقمي الذي صاحب مظاهرة أنصار الشاه في ميونيخ. فبينما ضخت الماكينة الإعلامية الموالية لبهلوي أرقاماً خيالية تزعم حضور 250 ألف متظاهر، أثبتت الصور الجوية والتحليلات المستقلة أن الحشد الفعلي لم يتجاوز 20 إلى 30 ألف شخص.

وأكد رفيع زاده أن هذا الفارق الهائل يعكس محاولة ممنهجة لخلق وهم الدعم الشعبي، مشدداً على أن الشرعية لا تُصنع بالهاشتاجات أو الرسوم البيانية الفيروسية، بل بالتنظيم الحقيقي داخل إيران.

سيناريو الجلبي: المراهنة على العسكر لا الشعب

رسم دكتور رفيع زاده مقارنة مثيرة للقلق بين توجهات بهلوي وتجربة العراقي أحمد الجلبي؛ حيث أشار إلى أن ابن الشاه يفتقر لأي بنية تحتية تنظيمية أو شبكات قاعدية داخل إيران، وهو ما جعله يركز في لقاءاته الدولية على الدعوة المتكررة لـ تدخل عسكري أمريكي.

ويرى الكاتب أن هذا التوجه يثير تساؤلات خطيرة حول السيادة الوطنية، ويؤكد عجز بهلوي عن حشد قوى الداخل الإيراني لإحداث التغيير المنشود.

ديكتاتور في ثوب منقذ

سلط المقال الضوء على التناقض الصارخ في خطاب بهلوي:

  • تركيز السلطات: رغم ادعائه الزهد في المنصب، إلا أن خارطة الطريق التي يروج لها تحصر كافة السلطات القضائية والتنفيذية والعسكرية في يده هو فقط.
  • تاريخ والده: تهرب بهلوي من مواجهة إرث والده الديكتاتوري، بما في ذلك جرائم جهاز الساواك والقمع الذي مارسه نظام الحزب الواحد.
  • انفلات الأنصار: انتقد الكاتب عجز بهلوي في كبح جماح أنصاره الذين يمارسون الترهيب الرقمي ضد المعارضين، معتبراً ذلك مؤشراً على ضعف القيادة وفقدان الانضباط.

يخلص الدكتور مجيد رفيع زاده إلى أن المسرح السياسي وتزييف الحشود لا يصنعان قيادة حقيقية. وحذر من أن هذه الأوهام لا تضعف النظام الحاكم في إيران، بل قد تساهم في تقويته عبر تهميش البدائل الديمقراطية المنظمة التي تمتلك جذوراً فعلية في الداخل وقدرة حقيقية على دفع ضريبة التغيير.

هل ترغب في أن أبحث لك عن تحليلات أخرى تتناول مقارنة البرامج السياسية لمختلف أطراف المعارضة الإيرانية؟