الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إرادة الشعب هي صانعة التغيير.. جعفر زاده لـ فوكس نيوز: طلاب إيران يهتفون الموت للظالم، شاهاً كان أو خامنئي في إطلالة إعلامية عبر برنامج لايف ناوعلى شاشة شبكة فوكس نيوز الأمريكية،

إرادة الشعب هي صانعة التغيير.. جعفر زاده لـ فوكس نيوز: طلاب إيران يهتفون الموت للظالم، شاهاً كان أو خامنئي

إرادة الشعب هي صانعة التغيير.. جعفر زاده لـ فوكس نيوز: طلاب إيران يهتفون الموت للظالم، شاهاً كان أو خامنئي

في إطلالة إعلامية عبر برنامج لايف ناوعلى شاشة شبكة فوكس نيوز الأمريكية، وجه علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، رسالة حاسمة للمجتمع الدولي مفادها أن التغيير الحقيقي في إيران لن يأتي عبر أروقة الدبلوماسية الغربية، بل يُصنع الآن بأيدي الشعب الإيراني وإرادته الحرة في شوارع البلاد وجامعاتها.

وفي سياق تسليط الضوء على الحراك الميداني المستمر، نشر جعفر زاده تغريدة عبر حسابه الرسمي لخص فيها جوهر رسالته للقناة الأمريكية، قائلاً: أخبرت برنامج ‘لايف ناو’ على فوكس نيوز أن الطلاب يتظاهرون في كبرى جامعات طهران، وهم يهتفون ‘الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي’، مما يثبت أن الاحتجاجات ستستمر حتى تحقيق النصر.

وأوضح جعفر زاده خلال المقابلة أن هذا الشعار الذي يتردد صداه بقوة في الحرم الجامعي يحمل دلالات استراتيجية عميقة؛ فهو يؤكد رفض الجيل الإيراني الشاب لأي شكل من أشكال الاستبداد. فالشعب الذي ثار ضد ديكتاتورية نظام الشاه في الماضي، يرفض اليوم استبداد نظام الملالي الحاكم، رافعاً لواء جمهورية ديمقراطية حرة كبديل وحيد لا مساومة عليه.

وشدد جعفرزاده على ضرورة أن يغير الغرب عدسته في قراءة المشهد الإيراني، مؤكداً أن التركيز يجب أن ينصب بالكامل على الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وليس على تقديم التنازلات لنظام يعيش أضعف مراحله التاريخية. وأشار إلى أن النظام الإيراني، وعقب المذابح المروعة التي ارتكبها في شهر يناير لقمع الانتفاضة الشعبية والتي أسفرت عن مقتل الآلاف واعتقال نحو 50 ألف مواطن، أثبت للعالم أنه يعتمد كلياً على القتل للحفاظ على بقائه. ومع ذلك، لم تنجح هذه الدموية في كسر إرادة الجماهير؛ بل على العكس، كسر الشباب حاجز الخوف وباتوا يتحدون قوات الحرس وميليشيات القمع بصدور عارية.

وانتقد جعفر زاده المساعي الغربية الرامية لإحياء المفاوضات النووية، معتبراً أن النظام يستخدم ورقة البرنامج النووي كدرع لبقائه ويستنزف ثروات الشعب الإيراني لتمويل الإرهاب الإقليمي. وطالب بضرورة الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني وشبابه ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم، وتكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على قادة طهران.

وفي ختام تصريحاته، أكد جعفر زاده أن الشعب الإيراني ليس مجرد كتلة غاضبة تفتقر إلى القيادة، بل يمتلك مقاومة منظمة وبديلاً سياسياً ناضجاً يمثله المجلس الوطني للمقاومة. وأبرز في هذا السياق خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تمثل خارطة طريق واضحة لبناء إيران المستقبل: جمهورية ديمقراطية،خالية من الأسلحة النووية، وتحتكم حصراً لإرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع.