الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إیران: قيادة مجاهدي خلق في الداخل تعلن عن اشتباكات واسعة بين مجاهدي خلق وقوات الحرس لحماية “بيت العنكبوت” التابع

إیران: قيادة مجاهدي خلق في الداخل تعلن عن اشتباكات واسعة بين مجاهدي خلق وقوات الحرس لحماية “بيت العنكبوت” التابع لخامنئي

إیران: قيادة مجاهدي خلق في الداخل تعلن عن اشتباكات واسعة بين مجاهدي خلق وقوات الحرس لحماية “بيت العنكبوت” التابع لخامنئي

استشهاد واعتقال أكثر من 100 من المجاهدين وخسائر فادحة في صفوف قوات الحرس خلال عملية اقتحام المنطقة المحصنة بطهران

أعلنت قيادة مجاهدي خلق في داخل البلاد أنه منذ فجر يوم الاثنين 23 فبراير وحتى بعد الظهر، وفي سلسلة من الاشتباكات مع قوات النظام التي بدأت من “بيت العنكبوت” التابع لخامنئي (مقر إقامة الولي الفقيه) عند أذان الفجر، استشهد أو اعتقل أكثر من 100 من المجاهدين.

إن خسائر العدو داخل “بيت العنكبوت” الذي يسمى مجمع “مطهري” ثقيلة، ولكن لا تتوفر إحصائية دقيقة عنها، واستمر تردد سيارات الإسعاف بمرافقة الوحدات الخاصة إلى داخل المجمع حتى ظهر يوم الاثنين. وفي سياق متصل، عاد أكثر من 150 مجاهداً كانوا قد تمركزوا في الطوق الثاني لـ “بيت العنكبوت” بسلام إلى قواعدهم بحلول الساعة 24:00 من مساء الاثنين.

يقع في مجمع “مطهري” هذا، والذي تبلغ مساحته أقل من نصف كيلومتر مربع، مقر عمل وسكن مجتبى خامنئي، ومجلس صيانة الدستور، ومجلس خبراء النظام، والمقر المركزي لكبير جلادي السلطة القضائية، والمقر المركزي لوزير المخابرات، والمجلس الأعلى للأمن، ومجمع تشخيص مصلحة النظام، وكلها ملاصقة لـ “بيت العنكبوت”. تبلغ أبعاد مجمع مطهري 620 متراً في 770 متراً، ويقع مقر إقامة خامنئي المسمى دجلاً بـ “بيت الزهراء” بأبعاد 130 في 200 متر، ومكان إلقاء خطاباته في حسينية خميني بأبعاد 100 في 60 متر داخل هذا “البيت”.

يحيط بـ “بيت العنكبوت” جدار جاهز الصنع من أقوى أنواع الخرسانة المسلحة بارتفاع يزيد عن 4 أمتار، وتم تركيب حواجز معدنية مضادة للمسيرات والمقذوفات على حافة الجدران. وداخل مجمع مطهري، يمتلك كل مبنى فناءه وجداره الخاص. كما تم تركيب كاميرات دوارة في 17 نقطة حول المجمع، تعطل عدد منها عند أذان الفجر بمساعدة عناصر من داخل “بيت العنكبوت”.

يتولى حماية “بيت العنكبوت” ومجمع مطهري ما يقرب من 8000 عنصر من وحدات عسكرية ومخابراتية مختلفة. متزعمهم العام هو العميد الحرسي حسن مشروعي فر المعروف بـ “إمامي”. ومن بين هؤلاء 2000 عنصر من فيلق الحماية المسمى “ولي الأمر”، بينما يتواجد 2000 آخرون من هذا الفيلق في مجمعات دماوند وآبعلي ومصلى خميني وقصر ملك آباد في مشهد. كما يتبع الطيارون وأطقم المروحيات الخاصة بخامنئي لهذا الفيلق، ويقع المقر الرئيسي لقيادة فيلق “ولي الأمر” في مبنى من أربعة طوابق جنوب “بيت العنكبوت”.

تنتشر عناصر حماية خامنئي في العديد من النقاط بملابس مدنية للتمويه لكنهم جميعاً مسلحون. ويستخدم لتنقلات خامنئي أسطول من السيارات المصفحة المضادة للرصاص من طراز تويوتا ولاند كروزر المعدلة وسيارات مرسيدس بنز وبي إم دبليو، بالإضافة إلى حافلات صغيرة مصفحة للمرافقين. وتمتلك حماية خامنئي معدات مكافحة تجسس تشمل أجهزة متطورة للكشف عن الترددات والتنصت في مكان الخطابة، وأجهزة تشويش لقطع الاتصالات وتعطيل المسيرات الانتحارية.

يتولى فيلق “أنصار المهدي”، الذي يضم 2750 عنصراً، حماية الطوقين الثاني والثالث لـ “بيت العنكبوت”. الطوق الثاني هو دائرة نصف قطرها 350 متراً، والطوق الثالث دائرة نصف قطرها 500 متر. يضم هذا الفيلق حوالي 15 ألف عنصر، وقوته الرئيسية من العناصر الموثوقة في الحرس، ويتولى حماية المسؤولين من الدرجة الأولى والوزراء وأئمة الجمعة والمحافظين وقادة الحرس الكبار مثل قاآني. يقود هذا الفيلق العميد الحرسي أسدي، ويمتلك وحدة تدخل سريع قوامها 500 عنصر توكل إليها مهام استخبارية أيضاً، وتنتشر دفاعات مضادة للطائرات حول “بيت العنكبوت”.

تتولى وحدة “نبي أكرم” من قوى الأمن الداخلي، وتضم 250 عنصراً، حماية مداخل مجمع مطهري في الطوق الثاني. وتتكون وحدات التعزيز في الطوق الثالث من 800 عنصر من لواء المغاوير الأمني، ووحدات “فاتحين” التابعة للباسيج، وقوات الحرس في منطقة سلمان الفارسي. لواء المغاوير الأمني المسمى دجلا “الزهراء” مجهز بأسلحة مكافحة الشغب والبنادق ذات الرش والغاز المسيل للدموع والصواعق والبنادق الملونة (بينت بول) لتمييز المتظاهرين. كما تتمركز كتيبة من 560 عنصراً من الوحدات الخاصة للشرطة في الطوق الثالث في حالات الانتفاضة، وهي مجهزة بأسلحة خفيفة ومعدات مكافحة الشغب وتعمل بالتنسيق مع لواء المغاوير.

خلافاً لنفي مسؤولي النظام، تم تعطيل المدارس المحيطة بشارع باستور صباح الاثنين، وانتشرت الوحدات الخاصة داخل المدارس. وكان ازدحام الشارع وتردد العناصر واضحاً للجميع. وشاهد المارة منذ الساعة 7 صباحاً عربات مكافحة الشغب المجهزة بالرشاشات وعليها عبارة “نوبو” في تقاطع وليعصر وجمهوري، وشوهدت مروحيات تحلق على علو منخفض للغاية فوق باستور و”بيت العنكبوت” ثلاث مرات في الساعة 10:30 صباحاً.

أفاد موقع “ممتاز نيوز” الحكومي في الساعة 6 صباحاً عن سلسلة انفجارات، ثم أفادت وكالة “آريا” عن هجوم متزامن على بيت خامنئي والمجلس الأعلى للأمن. وكتب موقع “بولتن نيوز” التابع للحرس الثوري بلهجة مذعورة: “إن صوت الانفجارات المتتالية… يطرح سؤالاً ثقيلاً… ماذا حل بنا ليطمع العدو الآن في قلب طهران ويجرؤ على التطاول؟”. والجواب على هذا التساؤل هو: نعم، هذا منكم وإليكم، وهو الرد الذي يليق بأبناء الشعب الشجعان على المجازر والإعدامات من 20 يونيو 1981 حتى شهر يناير2026.

سيتم تزويد المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بأسماء ومواصفات أكثر من 100 شهيد وجريح ومعتقل من المجاهدين في أسرع وقت. إن عمليات الملاحقة والمراقبة والاعتقالات مستمرة بأبشع الصور في مختلف نقاط طهران. شكراً لأهالي طهران الشرفاء والأحرار على مساعدتهم وإيوائهم للمجاهدين، وخاصة الجرحى. قسماً بدماء الرفاق، إننا صامدون حتى النهاية.