الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

علي رضا جعفرزاده لنيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي… والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما طريق إسقاط النظام أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي

علي رضا جعفرزاده لنيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي… والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما طريق إسقاط النظام

علي رضا جعفرزاده لنيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي… والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما طريق إسقاط النظام

أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، أن إسقاط النظام الإيراني لا يتطلب تدخلاً عسكرياً أمريكياً، بل يعتمد على دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، محذراً من العودة إلى سياسات الاسترضاء التي منحت طهران وقتاً لتوسيع برنامجها النووي.

في مقابلة موسعة مع شبكة ة نيوزماكس الأمريكية،، قدم جعفرزاده تحليلاً للأوضاع الداخلية في إيران والسياسة التي ينبغي أن تعتمدها واشنطن. وشدد على أنه لا توجد أي حاجة لإرسال قوات أمريكية إلى الأراضي الإيرانية، معتبراً أن النظام الإيراني يمثل المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، بوصفه راعياً للإرهاب وداعماً للميليشيات المسلحة، إضافة إلى قمعه المستمر لشعبه.

الشعب هو الحل
أوضح جعفرزاده أن البديل الواقعي يتمثل في دعم نضال الشعب الإيراني الذي يواجه النظام منذ عقود. وأشار إلى الانتفاضات التي شملت مختلف المحافظات، حيث ردد المحتجون شعارات واضحة ضد الاستبداد، من بينها: الموت للديكتاتور، والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. واعتبر أن هذا الشعار يعكس رفض الإيرانيين لكل أشكال الدكتاتورية، سواء الملكية السابقة أو النظام الديني الحالي، وتطلعهم إلى إقامة نظام ديمقراطي قائم على إرادة الشعب.

الدبلوماسية وشراء الوقت
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، ذكّر جعفرزاده بأن المعارضة الإيرانية كانت أول من كشف المواقع النووية السرية عام 2002، مؤكداً أن طهران استغلت فترات التفاوض لشراء الوقت وتوسيع أنشطتها النووية والصاروخية. وأشار إلى أن تخصيب اليورانيوم وصل إلى مستويات مرتفعة تقترب من العتبة العسكرية، محذراً من خطورة استمرار هذا المسار.

كما كشف عن تقديرات تشير إلى إنفاق مبالغ هائلة على البرنامج النووي، مؤكداً أن هذه الموارد كان يمكن أن تُوجَّه لتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للشعب الإيراني. واعتبر أن إنهاء هذا التهديد يتطلب تمكين الشعب الإيراني ودعم حقه في تغيير النظام.

البديل الديمقراطي المنظم
أكد جعفرزاده أن هناك بديلاً سياسياً منظماً قادراً على إدارة مرحلة انتقالية، مشيراً إلى دور  السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق في طرح رؤية تقوم على الديمقراطية والمساواة وفصل الدين عن الدولة. واعتبر أن وجود تنظيم سياسي منظم يشكل عاملاً حاسماً في ضمان انتقال مستقر بعد سقوط النظام.

انتفاضة الجامعات وكسر حاجز الخوف
في ختام المقابلة، عرضت الشبكة مشاهد لاحتجاجات طلابية في عدة جامعات بطهران، بينها جامعة شريف، وجامعة طهران، وجامعة أمير كبير. واعتبر جعفرزاده أن عودة الاحتجاجات الطلابية رغم حملات القمع والاعتقالات الواسعة تمثل تطوراً بالغ الأهمية، وتعكس كسر حاجز الخوف لدى الجيل الجديد.

وأشار إلى أن الطلاب رفعوا شعارات تؤكد رفضهم لكل أشكال الاستبداد، مطالبين بالحرية والديمقراطية والمساواة. وختم بالإشادة بشجاعة الشباب الذين يواجهون قوات الباسيج والحرس، مؤكداً أن نضالهم يعبر عن إرادة جيل يسعى إلى بناء مستقبل مختلف قائم على الحقوق والحريات.