“واشنطن تايمز”: تشكيل حكومة إيرانية مؤقتة ورفض قاطع لعودة نظام الشاه
أوضح التقرير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يسعى بقوة إلى بناء جمهورية ديمقراطية تنهي حقبة الحكم الديني المتشدد. وهي الحقبة التي سيطرت على مقدرات البلاد منذ الإطاحة بـ “نظام الشاه” في شهر فبراير من عام 1979.
وفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، أن الهدف الجوهري هو الإسقاط الشامل للنظام الحاكم. ووجهت نداءً عاجلاً إلى “العناصر الوطنية” داخل الجيش الإيراني للوقوف في صف الشعب وعدم الانحياز لحكومة طهران.
وطالبت رجوي قوات الحرس والجهات الأمنية الأخرى بإلقاء السلاح والاستسلام لإرادة الجماهير. وشددت في بيانها على أن “الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الشرعية الكاملة لتحديد مستقبله السياسي”.
على الجانب الآخر، أشار التقرير إلى تصريحات رضا بهلوي، إبن الشاه السابق. وقد دعا بهلوي بدوره القوات المسلحة والأمنية إلى حماية المواطنين بدلاً من الدفاع عن قادة النظام وجرائمهم.
وحذر بهلوي القوات الأمنية من الغرق مع “سفينة خامنئي المنهارة”، واصفاً العمليات العسكرية المشتركة بأنها “تدخل إنساني”. لكنه عاد ليؤكد أن المعركة النهائية سيحسمها الشعب الإيراني، محذراً من أن وقت النزول إلى الشوارع قد اقترب.
وأوضحت الصحيفة أن منظمة مجاهدي خلق، القوة الرئيسية في المجلس الوطني، تؤكد دائماً على جذور الأزمة. وترى المنظمة أن القمع الذي مارسه “نظام الشاه” هو الذي مهد الطريق لظهور الاستبداد الديني الحالي.
وفي ختام التقرير، أبرزت “واشنطن تايمز” تصريحاً حاسماً لمريم رجوي يعكس رؤية المقاومة للمستقبل، ويرفض العودة إلى الوراء.
حيث قالت رجوي: “لقد أثبت الشعب الإيراني سعيه لجمهورية ديمقراطية ورفضه لكل من الشاه والملالي معاً. إن مسارنا يتجه نحو المستقبل، ولن نقبل أبداً بالعودة إلى دكتاتورية الماضي المدفونة”.


