سود راديو: بهزاد نظيري يؤكد أن مقتل خامنئي يمثل طي صفحة سوداء في تاريخ إيران وبداية النهاية للنظام
في حوار مؤثر ضمن برنامج على إذاعة سود راديو الفرنسية، قدم بهزاد نظيري، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسجين السياسي السابق، رؤيته للتطورات المتسارعة في إيران بعد مقتل خامنئي. ووصف نظيري الحدث بأنه يتجاوز كونه مجرد نقطة تحول، معتبراً إياه لحظة تاريخية تطوي صفحة سوداء من 47 عاماً من الدكتاتورية الدينية والدموية، وتمهد الطريق لتحقيق تطلعات الشعب الإيراني بالحرية.
🇮🇷Guerre en #Iran
— Sud Radio (@SudRadio) March 3, 2026
🗣️@BehzadNaziri : "Le régime des mollahs est à bout de souffle. Mais un changement de régime ne peut se faire que par le peuple iranien, pas par les bombes" #LaVéritéEnFace
➡️Suivez le direct : https://t.co/QKa5Efuc2W
☎️Réagissez au 0 826 300 300 pic.twitter.com/GUoeA8XV0v
أكثر من مجرد نقطة تحول: لحظة تاريخية
ورداً على سؤال المذيع عما إذا كانت هذه المرحلة تمثل نقطة تحول في المشهد الإيراني، أكد نظيري أن مقتل خامنئي يمثل أكثر من ذلك بكثير. وأوضح أنها أيام تاريخية تعيشها بلاده، مشيراً إلى أن هذا الحدث يطوي صفحة مؤلمة من تاريخ إيران استمرت لـ 47 عاماً تحت وطأة دكتاتورية دينية قمعية، ويفتح الباب أمام تغيير حقيقي يطمح إليه الملايين.
شهادة حية على وحشية النظام
وشارك نظيري تجربته الشخصية القاسية كدليل حي على جرائم النظام، موضحاً أنه يتحدث بلسان عشرات الآلاف من العائلات الإيرانية المفجوعة. وكشف أن شقيقته الصغرى أُعدمت وهي في الرابعة والعشرين من عمرها، بينما كانت تعمل كصحفية ورسامة وموسيقية.
كما تحدث عن معاناته في سجن إيفين سيء السمعة، حيث تعرض للتعذيب لمدة ثلاث سنوات قبل أن يتمكن من الهرب. وأضاف أنه بعد هروبه، قام النظام باحتجاز والده كرهينة لمدة خمس سنوات انتقاماً لهروب ابنه الذي كان محكوماً بالسجن لثماني سنوات. وأكد نظيري للمذيع أنه لا يسرد هذه التفاصيل ليروي قصة حياته الشخصية، بل ليسلط الضوء على واقع مرير يتضمن أكثر من 100 ألف عملية إعدام نفذها النظام خلال أربعة عقود.
شعور بالارتياح وأمل في التغيير
وحول مشاعره إزاء إعلان مقتل الولي الفقية، عبر نظيري عن شعور بالارتياح يشاركه فيه الملايين من الإيرانيين الذين يحملون جراحاً عميقة بسبب هذا النظام. وأكد أن إسقاط هذه الدكتاتورية كان ولا يزال الأمل والطموح الأكبر لجميع الإيرانيين، وللمقاومة التي تناضل بلا هوادة منذ أكثر من 40 عاماً لتحرير البلاد وإرساء الديمقراطية.

