الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إسقاط الاستبداد يبدأ من الميدان: تفكيك حرس النظام الإيراني هو مفتاح الخلاص من دكتاتورية الولي الفقيه في حوار خاص على شاشة شبكة وان أميركان نيوز (OAN)، شدد السيد علي رضا جعفرزاده،

إسقاط الاستبداد يبدأ من الميدان: تفكيك حرس النظام الإيراني هو مفتاح الخلاص من دكتاتورية الولي الفقيه

إسقاط الاستبداد يبدأ من الميدان: تفكيك حرس النظام الإيراني هو مفتاح الخلاص من دكتاتورية الولي الفقيه

في حوار خاص على شاشة شبكة وان أميركان نيوز  (OAN)، شدد السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، على حتمية المواجهة الميدانية لتحقيق التغيير. وأكد أن إنهاء حقبة الولي الفقيه المظلمة يتطلب بالضرورة استهداف الآلة العسكرية للنظام، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني، مشيراً إلى أن المقاومة تستمد قوتها وقدرتها على الاستمرار من الحاضنة الشعبية الرافضة للظلم.

أشار جعفرزاده في مستهل اللقاء التلفزيوني إلى أن منظمة مجاهدي خلق لم تترك الساحة الإيرانية يوماً منذ أن استولى نظام الولي الفقيه على مقاليد الحكم. وبيّن أن المنظمة أخذت على عاتقها مسؤولية تاريخية تتمثل في كشف الوجه الحقيقي للنظام أمام الشعب، والتصدي المباشر لأجهزته القمعية.

وأكد المسؤول في المقاومة الإيرانية أن طريق الخلاص يمر حتماً عبر كسر أدوات الإرهاب الداخلي. وأوضح أنه من المستحيل من الناحية العملية والسياسية الإطاحة بالدكتاتورية الحالية دون الدخول في صدام حازم مع حرس النظام الإيراني، الذي يمثل العمود الفقري لحماية السلطة الحاكمة.

ولدعم هذا التوجه الاستراتيجي، استشهد جعفرزاده بالهجوم الميداني الأخير الذي استهدف المقر المركزي لـ الولي الفقيه. وكشف أن هذه العملية الجريئة نُفذت عبر مجموعة قوامها 250 عنصراً من وحدات المقاومة، حيث فقدت المجموعة 100 عنصر بين قتيل ومعتقل، فيما تمكن 150 آخرون من الانسحاب بنجاح بعد إتمام المهمة.

وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية تحمل هذه الخسائر البشرية المرتفعة لمواصلة العمليات، أكد جعفرزاده أن انتزاع الحرية يتطلب تضحيات جسيمة. وذكّر بأن النظام الحاكم قتل آلاف المتظاهرين السلميين العزل خلال الانتفاضات السابقة، مما يجعل خيار المقاومة المنظمة والمواجهة المدروسة الخيار الوحيد لردع هذا القمع المنفلت.

واختتم جعفرزاده المقابلة بتسليط الضوء على سر صمود المقاومة وقدرتها المستمرة على تجديد صفوفها. وشدد على أن مجاهدي خلق ليسوا قوة عسكرية معزولة عن محيطها، بل هم تيار متجذر يرتكز على دعم شعبي عارم يرفض العودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه البائد أو البقاء تحت نير الولي الفقيه، ويتطلع بشغف لبناء جمهورية حرة وديمقراطية.