الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

السيناتور توريسلي يدعم خطة السيدة رجوي لجمهورية ديمقراطية في إيران في مقابلة مع شبكة وان أميركان نيوز (OAN)، صرح السيناتور الأمريكي السابق رابرت توريسلي أن تغيير النظام في إيران أصبح أمراً حتمياً

السيناتور توريسلي يدعم خطة السيدة رجوي لجمهورية ديمقراطية في إيران

السيناتور توريسلي يدعم خطة السيدة رجوي لجمهورية ديمقراطية في إيران

في مقابلة مع شبكة وان أميركان نيوز (OAN)، صرح السيناتور الأمريكي السابق رابرت توريسلي أن تغيير النظام في إيران أصبح أمراً حتمياً. ودعا توريسلي الجيش الإيراني للوقوف إلى جانب الشعب لإسقاط النظام، مشدداً على دعمه لخطة السيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية، مع الرفض القاطع لأي دور لإبن الشاه (عودة نظام الشاه) أو استمرار حكم دكتاتورية الولي الفقيه.

أكد السيناتور توريسلي في مستهل مقابلته أننا نشهد تغييراً حقيقياً للنظام وثورة تتشكل على الأرض. وأوضح أن هناك مجموعات معارضة متعددة تطالب بالحكم الذاتي والديمقراطية العلمانية، وترفض تماماً الاستمرار في العيش تحت وطأة نظام ديني متشدد.

وأعرب توريسلي عن أمله في أنه مع تدهور وتآكل قوة حرس النظام الإيراني والقضاء على سلطة الولي الفقيه، ستنتفض عناصر من الجيش النظامي لتعلن ولاءها للشعب والوطن وليس للنظام الدكتاتوري. واعتبر أن هذا هو السيناريو الأفضل لضمان انتقال السلطة.

وأشار السيناتور إلى ضرورة عقد مؤتمر يضم جميع المجموعات القادرة على المشاركة في إدارة البلاد، مستبعداً بشكل قاطع أي دور لملالي (الولي الفقيه) أو لإبن الشاه، مما يغلق الباب أمام عودة نظام الشاه. وأكد أن الهدف هو بناء جمهورية ديمقراطية مستقرة تعيش بسلام مع شعبها وجيرانها.

ولفت توريسلي إلى أن البلاد تمتلك مقومات قوية، فهي تضم شعباً متعلماً، ومؤسسات قوية، وطبقات مهنية محترفة، بالإضافة إلى جالية إيرانية قوية وفاعلة في الخارج.

وسلط السيناتور الضوء على تعاونه الشخصي مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، بقيادة السيدة مريم رجوي. وأشاد بخطة النقاط العشر التي تطرحها المقاومة، والتي تضمن تأسيس جمهورية ديمقراطية، والقضاء على التمييز بين الجنسين، وبناء دولة غير نووية تعتمد على اقتصاد القطاع الخاص.

واختتم توريسلي حديثه بالتأكيد على أنه إذا كان هناك دور للولايات المتحدة بعد انتهاء العمليات العسكرية، فيجب أن يقتصر على تشجيع هذه الأطراف الديمقراطية للجلوس إلى طاولة المفاوضات وتشكيل حكومة جديدة. وأكد أنه يعلم علم اليقين أن منظمة مجاهدي خلق والسيدة رجوي مستعدون تماماً لهذه المرحلة التاريخية.