الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

صحيفة واشنطن تايمز: تظاهرة في واشنطن توجه رسالة للبيت الأبيض.. إسقاط الولي الفقيه يجب أن يكون بأيدي الشعب في تقرير نشرته صحيفة واشنطن تايمز، احتشد الإيرانيون الأمريكيون في مبنى الكابيتول هيل لتوجيه رسالة حاسمة للبيت الأبيض

صحيفة واشنطن تايمز: تظاهرة في واشنطن توجه رسالة للبيت الأبيض.. إسقاط الولي الفقيه يجب أن يكون بأيدي الشعب

صحيفة واشنطن تايمز: تظاهرة في واشنطن توجه رسالة للبيت الأبيض.. إسقاط الولي الفقيه يجب أن يكون بأيدي الشعب

في تقرير نشرته صحيفة واشنطن تايمز، احتشد الإيرانيون الأمريكيون في مبنى الكابيتول هيل لتوجيه رسالة حاسمة للبيت الأبيض مفادها أن التغيير وإسقاط دكتاتورية الولي الفقيه يجب أن يتحقق بأيدي الشعب الإيراني نفسه. وأكد المشاركون، دعمهم الكامل للحكومة المؤقتة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي لتسهيل الانتقال نحو جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، رافضين أي محاولات للتدخل الأجنبي ومحذرين من أي مساعٍ لإعادة إنتاج دكتاتورية نظام الشاه في المستقبل.

أوضح التقرير أن التجمع الكبير، الذي نظمته منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، جاء في وقت بالغ الأهمية بعد الضربات الجوية المكثفة التي أسفرت عن مقتل رأس النظام، مما يمهد الطريق لنهاية 47 عاماً من الحكم القمعي لـ الولي الفقيه. وصدحت حناجر المئات في العاصمة الأمريكية بهتافات تؤكد أن مسؤولية الإطاحة بالنظام وتنظيم الحكومة الجديدة تقع بالكامل على عاتق الشعب الإيراني، في استجابة وطنية مستقلة تتجاوز مجرد الاعتماد على الضربات العسكرية.

وفي هذا السياق، أكدت السجينة السياسية السابقة والناشطة شيرين نريمان أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي تقدم رؤية واضحة وملموسة لمستقبل البلاد والمرحلة الانتقالية. وحذرت نريمان من أنه بدون خطة واضحة وقيادة منظمة، ستنزلق البلاد نحو الفوضى العارمة، مشددة على أن النظام لن يسقط بمجرد الهجمات العسكرية الخارجية، بل إن وجود الشعب الإيراني وحضوره الفاعل على الأرض هو العنصر الحاسم في هذه المعركة التاريخية. وأضافت نريمان، التي فقدت العديد من أصدقائها الذين أُعدموا إبان ثورة 1979، أنها تعتبر نفسها صوتاً لهم، مؤكدة الرغبة العارمة في إسقاط هذا النظام بأيدي الإيرانيين أنفسهم دون وصاية.

من جانبه، أشار الناشط سينا سعيديان، المتطوع في المنظمات الإيرانية الأمريكية، إلى أن السلام والتقدم الحقيقيين في الشرق الأوسط لن يتحققا إلا بتغيير النظام في إيران عبر حراك شعبي حقيقي من الداخل، وليس من خلال التدخل الخارجي. وطالب سعيديان الإدارة الأمريكية بضرورة الاعتراف بالمعارضة المنظمة ووحدات المقاومة داخل البلاد، والتي تمتلك عقوداً من الدعم والبنية التحتية اللازمة لمواجهة حرس النظام الإيراني وتسهيل المرحلة الانتقالية بقيادة السيدة رجوي. وشدد على ضرورة الثقة بقدرة الشعب الإيراني على بناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية لتجنب حدوث أي فراغ في السلطة.

واختتم التقرير برسالة قوية وجهتها المشاركة ميكي محمدي إلى الكونغرس والبيت الأبيض، حيث أكدت أنه إذا كانت واشنطن ترغب في إحداث تغيير مستدام وتجنب تكرار كارثة عام 1979 التي أدت إلى صعود دكتاتورية دينية بعد سقوط نظام الشاه، فيجب عليها أن تترك مسؤولية إدارة الحكومة المؤقتة والمرحلة الانتقالية للشعب الإيراني في الداخل. إن هذه المواقف تؤكد بشكل قاطع على الإرادة الوطنية المستقلة التي ترفض كافة أشكال الدكتاتورية وتصر على حق تقرير المصير لبناء جمهورية حرة ومستقرة.