الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

جي بي نيوز: الدكتورة سبهراد تؤكد أن المعركة الحقيقية تجري داخل إيران بين الشعب والنظام لإسقاط الولي الفقيه في مقابلة مع شبكة جي بي نيوز البريطانية، أكدت الدكتورة رامش سبهراد،

جي بي نيوز: الدكتورة سبهراد تؤكد أن المعركة الحقيقية تجري داخل إيران بين الشعب والنظام لإسقاط الولي الفقيه

جي بي نيوز: الدكتورة سبهراد تؤكد أن المعركة الحقيقية تجري داخل إيران بين الشعب والنظام لإسقاط الولي الفقيه

في مقابلة مع شبكة جي بي نيوز البريطانية، أكدت الدكتورة رامش سبهراد، محللة السياسات الإيرانية وعضو مجلس إدارة منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، أن المعركة الحقيقية تجري داخل إيران بين الشعب والنظام. وشددت على أن حقبة الولي الفقيه قد انتهت، معلنة دعمها القوي لإعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل حكومة مؤقتة، ومؤكدة أن الحل الوحيد يكمن في تأسيس جمهورية ديمقراطية تقطع الطريق نهائياً على عودة دكتاتورية نظام الشاه.

أوضحت الدكتورة رامش سبهراد في مستهل مقابلتها، رداً على التقارير التي تتحدث عن تحركات عسكرية حدودية، أن التركيز يجب أن ينصب على المعركة الحقيقية والجوهرية. وأكدت أن الصراع الأساسي والمصيري يدور في شوارع وساحات المدن الإيرانية، حيث يواجه الشعب المنتفض وجهاً لوجه آلة القمع والقتل التابعة للنظام الحاكم.

وأشارت المحللة السياسية إلى الاحتجاجات العارمة التي شهدتها البلاد، والتي قوبلت بقطع شبكة الإنترنت والمجازر الدموية ضد المتظاهرين، مؤكدة أن هذا النظام فقد أي شرعية له ولم يعد يمتلك أي رصيد شعبي. وشددت على أن الشعب الإيراني قد طوى صفحة هذا النظام بالكامل، ومع إزالة الولي الفقيه من المشهد، لم يعد هناك أي هيكل قيادي أو نظام قادر على حكم البلاد بالصيغة الاستبدادية السابقة.

وفيما يتعلق بمسار المستقبل وإدارة المرحلة الانتقالية، رحبت عضوة مجلس إدارة منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية بقوة بالبيان الأخير الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن الاستعداد لتشكيل حكومة مؤقتة. وأوضحت أن المهمة الأساسية والمحورية لهذه الحكومة تتلخص في ضمان انتقال السيادة الحقيقية إلى الشعب الإيراني وإدارة البلاد بأمان لتجاوز هذه المرحلة الحساسة.

وسلطت الدكتورة سبهراد الضوء على أهمية خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي منذ أكثر من عقدين، معتبرة إياها خارطة طريق واضحة وعملية لمستقبل إيران. وأكدت أن هذه الخطة، التي تدعو إلى جمهورية ديمقراطية، غير نووية، وقائمة على فصل الدين عن الدولة وتعتمد على صناديق الاقتراع، تضمن بشكل قاطع عدم العودة إلى الماضي المظلم المتمثل في استبداد نظام الشاه أو إعادة إنتاج أي شكل من أشكال الدكتاتورية.

واختتمت المحللة حديثها بالإشارة إلى الدعم الدولي الواسع الذي تحظى به هذه الرؤية الديمقراطية ومشروع المقاومة. وأكدت أن هذا المسار يحظى بتأييد قوي من الحزبين في الكونغرس الأمريكي وكذلك داخل البرلمان البريطاني، مشيرة إلى أن الفعاليات الكبرى التي تُعقد بحضور السيدة رجوي تعكس مستوى التضامن العالمي الفاعل مع نضال الشعب الإيراني لبناء غدٍ حر ومشرق.