مصاحبة الدكتورة رامش سبهراد مع شبكة فوكس نيوز: تنصيب مجتبى خامنئي وتأكيد الرفض الشعبي لنظام ولاية الفقيه
في مقابلة حصرية مع شبكة فوكس نيوز، تناولت الدكتورة رامش سبهراد، الخبيرة في الشؤون الإيرانية، تداعيات التقارير التي تفيد بتنصيب النظام الإيراني لمجتبى خامنئي كولي الفقیة جديد، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل عودة دائرة الاستبداد وتجسد تحول ولاية الفقيه إلى دكتاتورية وراثية. وأشارت سبهراد إلى أن هذا التعيين لا يُعد انتقالاً للسلطة، بل هو استنساخ لأسوأ ممارسات القمع والفساد، مما يؤكد أن النظام يعيش أزمة شرعية غير مسبوقة.
THE FUTURE OF IRAN: State Media Reports Iran Has Named Khamenei's Son As New Supreme Leader As President Trump Says Iran's Next Supreme Leader Won't "Last Long" Without His Approval.
— Fox & Friends First (@FoxFriendsFirst) March 9, 2026
Dr. Ramesh Sepehrrad Gives Us The Inside Details On How The Iranian People Are Reacting To The… pic.twitter.com/hz4QOEm437
وأوضحت سبهراد أن تعيين مجتبى خامنئي كـ ملك آية الله يعيد إلى الأذهان صراع الشعب الإيراني الذي لم ينتهِ منذ عام 1979، مشيرة إلى أن الإيرانيين يرفضون بشدة هذا التحول الذي يكرس الاستبداد. وأضافت أن هتافات الموت للدكتاتور التي تتردد في الشوارع، سواء كانت موجهة ضد ملك أو آية الله، تعكس الإصرار الشعبي على إسقاط الدكتاتورية بكافة أشكالها. واعتبرت أن النظام لم يجد بديلاً سوى الاعتماد على علامة خامنئي التجارية التي ترمز إلى القمع والإرهاب، في محاولة يائسة للحفاظ على تماسك أجهزته بعد مقتل والده.
وفي سياق رؤيتها لمستقبل إيران، أكدت سبهراد أن الحل الوحيد يكمن في استجابة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لدعوات الشعب من خلال إعلان الحكومة المؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية. وأوضحت أن هذا الإعلان يضمن عدم وجود فراغ في السلطة بعد سقوط النظام، مشددة على أهمية تكاتف جميع فئات الشعب، من رجال ونساء وشباب وشيوخ، ومن مختلف القوميات كالأكراد والبلوش، لتحقيق هدفهم المشترك. واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة دعم إرادة الشعب الإيراني في سعيه لتأسيس جمهورية علمانية، وهو المطلب الأساسي الذي يعبر عن تطلعاته لإنهاء عقود من الطغيان وبناء مستقبل قائم على الحرية والديمقراطية.

