الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

شبكة WUSA 9: تظاهرة حاشدة في واشنطن لدعم الحكومة المؤقتة ورفض دكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه سلطت شبكة WUSA9 الإخبارية الأمريكية الضوء في تقرير متلفز على التظاهرة الحاشدة

شبكة WUSA 9: تظاهرة حاشدة في واشنطن لدعم الحكومة المؤقتة ورفض دكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

شبكة WUSA 9: تظاهرة حاشدة في واشنطن لدعم الحكومة المؤقتة ورفض دكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

سلطت شبكة WUSA9 الإخبارية الأمريكية الضوء في تقرير متلفز على التظاهرة الحاشدة التي نظمها مئات الإيرانيين الأمريكيين في العاصمة واشنطن. وجاءت هذه الفعالية الجماهيرية أمام مبنى الكابيتول بعد أسبوع واحد فقط من مقتل دكتاتور نظام الولي الفقيه، للمطالبة بإسقاط النظام وتغييره بالكامل. ودعا المشاركون المشرعين الأمريكيين بوضوح إلى دعم خطة الحكومة المؤقتة التي تم الإعلان عنها لإدارة المرحلة الانتقالية في البلاد.

وأوضحت المراسلة سارة روبنسون في تقريرها أن الحشود المجتمعة وجهت رسالة حاسمة وواضحة برفض العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة بأي شكل من الأشكال. وأكد المتظاهرون أنهم لا يطمحون للعودة إلى استبداد نظام الشاه، بل يطالبون بتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تمثل الإرادة الحقيقية للشعب. ويعكس هذا الموقف إجماعاً وطنياً على طي صفحة الاستبداد بكافة أشكاله وتأسيس دولة تحترم حقوق جميع مواطنيها.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد

في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

وأشار التقرير إلى أن المتظاهرين أعلنوا دعمهم القاطع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو الائتلاف المعارض الذي تقوده السيدة مريم رجوي. وتسعى السيدة رجوي منذ فترة طويلة إلى استبدال الحكومة الثيوقراطية القمعية بجمهورية ديمقراطية. وقد استعرضت التظاهرة خطة النقاط العشر للمستقبل، والتي تشمل ضمان الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام.

وأكد المشاركون للمشرعين في واشنطن أن الشعب الإيراني يتوق إلى الحرية والديمقراطية ويرفض بشدة أي تدخل عسكري أجنبي في شؤون بلاده. وأوضحوا أن الإيرانيين يمتلكون بديلاً ديمقراطياً ومنظماً، وهو الخيار الثالث الذي يتمثل في القوة الشعبية المدعومة ميدانياً من قبل وحدات المقاومة. وتعمل هذه الوحدات بجد لتفكيك أدوات القمع، وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني، لتمهيد الطريق نحو الحرية وإرساء أسس الحكومة الانتقالية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن النظام الحالي واجه لسنوات طويلة احتجاجات شعبية واسعة وانتقادات دولية حادة بسبب العنف والقمع الممنهج والحكم الديني المتشدد. ومع رحيل رأس النظام، يرى المتظاهرون أن لحظة التغيير الحقيقي قد حانت الآن. وطالب المنظمون العالم بأسره بالاستماع إلى صوت الشعب الإيراني ودعم حقه المطلق في اختيار قادته وصياغة سياسات تعكس تطلعاته لبناء مستقبل مشرق ومستقر.