نيوزماكس: دكتاتورية الولي الفقيه تلفظ أنفاسها الأخيرة ووحدات المقاومة تصنع التغيير
في مقابلة مع قناة نيوزماكس ، أكد علي صفوي، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام الولي الفقيه يقترب من الانهيار الحتمي ويلفظ أنفاسه الأخيرة بعد مقتل دكتاتوره. وأوضح صفوي أن هذا السقوط يمهد الطريق لتأسيس جمهورية حرة وعادلة تقطع الطريق تماماً على أي محاولة لعودة استبداد نظام الشاه البائد.
وأضاف صفوي في حديثه التلفزيوني أنه بغض النظر عمن سيخلف خامنئي، فإن هذا النظام القمعي يعيش أيامه الأخيرة ولا أمل له في البقاء. وأكد أنه لا يوجد أي شخص قادر على الحفاظ على تماسك هذا الهيكل المنهار، خاصة وأن الدكتاتور المقتول كان يمثل حجر الزاوية للنظام طوال 39 عاماً.
د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد
في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.
وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

وسلط صفوي الضوء على تصاعد الاضطرابات الداخلية والنشاط المكثف للقوى المعارضة كدليل واضح على ضعف الحكومة وانهيارها. وأشار بفخر إلى أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق قد نفذت عشرات العمليات الميدانية ضد القوات الأمنية وقوى القمع.
وأوضح أن هذه الوحدات الشجاعة، التي هاجمت مجمع خامنئي قبل خمسة أيام من التدخل الأمريكي، نفذت 40 عملية في 15 مدينة مختلفة. وقد استهدفت هذه العمليات الدقيقة قواعد حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج ومراكز القمع الأخرى التي تضطهد المواطنين.
وشدد عضو المجلس الوطني للمقاومة على أن حركتهم تعمل بنشاط وحزم على الأرض لتسريع عملية إسقاط النظام بشكل مستقل وبإرادة وطنية خالصة. وأكد بشفافية تامة أنهم لم يطلبوا أي دعم عسكري أو مساعدة مالية من أي جهة خارجية لتمويل نضالهم.
كما نوه بالإعلان الاستراتيجي الأخير للسيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة ستشرف على إدارة المرحلة الانتقالية. وأوضح أن هذه الحكومة تهدف إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر من الإطاحة بالنظام لضمان السيادة الشعبية.
باريس تصدح بالحرية: تظاهرة حاشدة دعماً للبديل الديمقراطي في إيران
في تظاهرة كبرى بباريس، رسمت رسالة السيدة مريم رجوي ملامح المستقبل برفض قاطع لاستبداد “الشاه والفقيه”. وأكد المشاركون أن نضال الشعب الإيراني وصل لمرحلة الحسم، مشددين على حتمية التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود القمع والنهب.
رسالة مريم رجوي: لا لأنصاف الحلول.. السيادة الكاملة للشعب الإيراني
من جانبه، صرح الجنرال المتقاعد مارك كيميت في نفس البرنامج أن المتشددين في طهران يحاولون يائسين إظهار القوة الوهمية خلال فترة الانتقال القيادي. وأوضح كيميت أن التحذيرات الأخيرة لمسؤولين مثل علي لاريجاني تهدف إلى إرسال رسالة كاذبة حول استمرارية النظام وتماسكه الداخلي.
وأشار كيميت إلى أن الاهتمام ينصب الآن على تحركات مجلس الخبراء لاختيار خليفة لرأس النظام. وحذر من أن الأنظار تتجه نحو مجتبى خامنئي، إبن الدیکتاتور، والذي يُعد شخصية مثيرة للانقسام ومرفوضة حتى من قبل الملالي، مما ينذر بمزيد من التخبط وعدم الاستقرار.


