برايان ماست: الشعب الإيراني هو قوة التغيير.. والنظام يعذب مواطنيه منذ عقود
صرح برايان ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، في مقابلة نُشرت يوم الاثنين 9 مارس، أن النظام الإيراني أمعن لفترة طويلة في إخضاع مواطنيه وتعذيبهم وقتلهم. وسلط ماست الضوء على التهديدات المزدوجة التي يفرضها النظام، سواء من خلال القمع الداخلي الممنهج أو عبر سياساته الإقليمية العدائية.
وتطرق ماست إلى القدرات العسكرية للميليشيات التابعة للنظام، بما في ذلك “حرس النظام الإيراني” وفيلق القدس والميليشيات الوكيلة في دول أخرى مثل حزب الله والحوثيين،
بنس وترتزي: الحكومة المؤقتة هي الركيزة لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران
أعرب نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس والسناتور الإيطالي جوليو ترتزي عن دعمهما الكامل لإعلان المجلس الوطني للمقاومة عن الحكومة المؤقتة. وأكد الزعيمان الدوليان أن هذا المسار هو الضمانة الأكيدة لإنهاء استبداد الولي الفقيه وتأسيس سلطة وطنية تعيد السيادة الكاملة للشعب الإيراني.
تحالف دولي من أجل إيران حرة ومنع استنساخ الاستبداد

وأوضح المسؤول الأمريكي أن الإيرانيين الذين يعيشون تحت وطأة هذا النظام يواجهون أزمات اقتصادية طاحنة، ونقصاً حاداً في الخدمات الأساسية، إلى جانب حملات القمع المستمرة. وشدد على أن هؤلاء المواطنين هم من يجب أن يكونوا القوة الراجلة التي تقود وتصنع التغيير الجذري في البلاد لإنهاء هذه الحقبة المظلمة.
وفيما يخص تعيين مجتبى خامنئي كـ “ولي فقيه” جديد، اعتبر ماست أن هذه الخطوة تؤكد استمرار المتشددين في قمة السلطة. ووصف مجتبى بأنه شخص يسعى بوضوح لاستهداف الولايات المتحدة، وأنه هو من يضغط على الأزرار لإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية نحو دول الخليج، والسفن الأمريكية، والممرات التجارية الحيوية.
واختتم ماست حديثه بالتأكيد على أنه ما لم تظهر قيادة تتبنى مساراً مختلفاً كلياً وتتوقف عن الاعتداء على دول الجوار وأمريكا، فإن العالم سيظل شاهداً على تعيين قادة جدد من نفس العائلة في إطار “توريث الدكتاتورية” والاستبداد العائلي، مع استمرار السياسات المتطرفة والمدمرة لهذا النظام.


