الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

باولو كازاكا: الحكومة المؤقتة هي البديل الديمقراطي الوحيد لإنهاء تهديد الاستبداد في مقابلة أجراها باولو كازاكا، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، مع قناة سيماي آزادي( تلفزيون المقاومة)، أكد أن يوم 28 فبراير يمثل لحظة تاريخية مفصلية

باولو كازاكا: الحكومة المؤقتة هي البديل الديمقراطي الوحيد لإنهاء تهديد الاستبداد

باولو كازاكا: الحكومة المؤقتة هي البديل الديمقراطي الوحيد لإنهاء تهديد الاستبداد

في مقابلة أجراها باولو كازاكا، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، مع قناة سيماي آزادي( تلفزيون المقاومة)، أكد أن يوم 28 فبراير يمثل لحظة تاريخية مفصلية. واعتبر أن تشكيل الحكومة المؤقتة الانتقالية من قبل المقاومة الإيرانية هو الخطوة الأهم والضرورية لإدارة شؤون البلاد فور سقوط نظام الولي الفقيه.

وأوضح كازاكا أن خامنئي قد انتهى فعلياً، تاركاً خلفه نظاماً وصفه بـ الوحش الذي بلا رأس، لكنه حذر من محاولات أطراف معينة لإعادة بناء هذا الهيكل الاستبدادي. وشدد على ضرورة أن يتولى الشعب الإيراني نفسه، بمختلف فئاته من عمال وطلاب ومواطنين عاديين، قيادة هذه العملية لضمان عدم سرقة تضحياتهم.

كما أشار إلى الموقع الاستراتيجي لإيران في قلب منطقة غرب آسيا، مؤكداً أن البديل الديمقراطي هو الضمانة الوحيدة لمواجهة التهديدات الدائمة التي تطال السلم والأمن الدوليين. وحث القوى الدولية التي تدرك أهمية وجود دولة ديمقراطية في هذا الموقع على البدء فوراً بالتعاون والتنسيق مع الحكومة المؤقتة.

وحذر كازاكا بشدة من الانخداع بما وصفها بـ البدائل الزائفة، مستشهداً بنموذج الجلبي الذي وصفه بالمحتال الذي دخل العراق تحت حماية عناصر من حرس النظام الإيراني. وأكد أن من يدخل البلاد بمرافقة أجهزة القمع لا يمكنه أبداً جلب الديمقراطية، محذراً من محاولات إحياء دكتاتورية نظام الشاه عبر واجهات وهمية وكاذبة.

واختتم حديثه عبر سيماي آزادي بالتأكيد على ضرورة الحوار المباشر والفوري مع الممثلين الحقيقيين للشعب المتواجدين في الميدان وساحات النضال. وشدد على أن دعم هذا البديل القائم على مبدأ فصل الدين عن الدولة هو أمر حيوي ليس فقط لمستقبل الإيرانيين، بل لبناء مستقبل حر وآمن للعالم بأسره.