الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مجلة ذا هيل: 600 شخصية عالمية تدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كبديل ديمقراطي نشرت مجلة ذا هيل في عددها الصادر يوم الأربعاء 11 مارس 2026

مجلة ذا هيل: 600 شخصية عالمية تدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كبديل ديمقراطي

مجلة ذا هيل: 600 شخصية عالمية تدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي كبديل ديمقراطي

نشرت مجلة ذا هيل في عددها الصادر يوم الأربعاء 11 مارس 2026، تقريراً هاماً يسلط الضوء على الدعم العالمي المتزايد للحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويستند هذا الدعم إلى المبادرة الاستراتيجية المتمثلة في خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، لضمان مستقبل حر ومستقر للبلاد.

وأبرزت الصحيفة أن 600 من المشرعين والشخصيات العالمية قد أيدوا هذه المبادرة بشكل رسمي. وتضع الخطة ثلاثة أهداف رئيسية ومباشرة لإدارة المرحلة الانتقالية، وهي: إجراء انتخابات حرة ونزيهة في غضون ستة أشهر من إسقاط النظام الإيراني، ونقل السلطة إلى الممثلين المنتخبين من قبل الشعب، وتأسيس جمهورية ديمقراطية وغير نووية في إيران.

مريم رجوي: “السلام والحرية” هما ميثاق الحكومة المؤقتة لمستقبل إيران

أكدت السيدة مريم رجوي أن رؤية المقاومة والحكومة المؤقتة ترتكز على مبدأي السلام والحرية كحجر زاوية لإعادة بناء الدولة. وشددت على أن إسقاط نظام ولاية الفقيه بيد الشعب والمقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة والعالم.

خارطة طريق المقاومة: لا للاستبداد.. نعم للحرية والسلام

مريم رجوي - السلام والحرية

تفاصيل خطة النقاط العشر لمستقبل إيران:

ولاستكمال الرؤية، استعرضت الصحيفة تفاصيل المواد العشر التي تشكل خارطة الطريق الديمقراطية لإيران المستقبل، وهي كالتالي:

رفض النظام الإيراني (حكم الملالي المطلق): تأكيد سيادة الشعب القائمة على الاقتراع العام والتعددية السياسية.

الحريات الأساسية: ضمان حرية التعبير، والأحزاب، والتجمع، والصحافة، والإنترنت. ويشمل ذلك حل وتفكيك الأجهزة القمعية مثل ما يسمى بـ الحرس، وفيلق القدس الإرهابي، ومجموعات الملابس المدنية، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وكافة مؤسسات القمع في المدن والجامعات.

حقوق الإنسان: الالتزام بالحريات الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويتضمن ذلك تفكيك أجهزة الرقابة والتفتيش، والسعي لتحقيق العدالة للسجناء السياسيين الذين تعرضوا لمجازر، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام تماماً.

فصل الدين عن الدولة: ضمان حرية الأديان والمذاهب.

المساواة بين الجنسين: تحقيق المساواة الكاملة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وضمان المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية. ويشمل ذلك الحق في حرية اختيار الملبس، والزواج والطلاق، والتعليم، وحظر كافة أشكال الاستغلال ضد المرأة تحت أي ذريعة.

استقلال القضاء: تأسيس نظام قضائي وقانوني يتماشى مع المعايير الدولية، ويرتكز على افتراض البراءة، وحق الدفاع، والمحاكمة العلنية. وينص البند على الاستقلال التام للقضاة، وإلغاء قوانين الملالي ومحاكم الثورة.

حقوق القوميات: الاعتراف بالحكم الذاتي وإزالة الظلم المزدوج عن القوميات والأعراق، بما يتماشى مع خطة المجلس الوطني الحكم الذاتي لكردستان إيران.

روبرت جوزيف: إسقاط النظام هو المفتاح الوحيد للأمن العالمي ودرء الخطر النووي

أكد السفير الأمريكي السابق روبرت جوزيف أن بقاء نظام الملالي بأي شكل هو “انتصار للتهديد”، مشدداً على أن تغيير النظام بأيدي الشعب الإيراني هو المسار الوحيد لإنهاء الطموحات النووية لطهران. وحذر من أن أي استراتيجية لا تستهدف رأس النظام ستبوء بالفشل أمام إرادة الشعب الساعي للحرية.

صوت أمريكا الحقيقي | رؤية دولية لمستقبل إيران

السفير روبرت جوزيف

العدالة الاقتصادية: توفير تكافؤ الفرص في مجالات العمل والتوظيف ضمن اقتصاد سوق حر، واستعادة حقوق العمال، والمزارعين، والممرضات، والمعلمين، والمتقاعدين.

البيئة: حماية البيئة وإعادة تأهيل ما تم تدميره في ظل حكم النظام الحالي.

السلام والأمن: بناء إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتعزيز أسس السلام والتعاون الدولي والإقليمي.