علي صفوي لـ سي نيوز: إسقاط النظام الإيراني هو الحل الوحيد للسلام الدائم، والشعب يرفض العودة لدكتاتورية الشاه
في مقابلة مع موقع سي نيوز، ناقش علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، آفاق إنهاء الحرب وإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكداً أن جذور الأزمة تكمن في داخل إيران نفسها. ويجادل صفوي بأن السلام والاستقرار الدائمين سيعتمدان كلياً على قدرة الشعب الإيراني على استبدال النظام الحالي بجمهورية ديمقراطية تقوم على السيادة الشعبية، والانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة.
مريم رجوي: “السلام والحرية” هما ميثاق الحكومة المؤقتة لمستقبل إيران
أكدت السيدة مريم رجوي أن رؤية المقاومة والحكومة المؤقتة ترتكز على مبدأي السلام والحرية كحجر زاوية لإعادة بناء الدولة. وشددت على أن إسقاط نظام ولاية الفقيه بيد الشعب والمقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة والعالم.
خارطة طريق المقاومة: لا للاستبداد.. نعم للحرية والسلام

وفي رده على التساؤلات حول قرب انتهاء الحرب، أوضح صفوي أنه لا يمكن التكهن بالقرار الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي بشأن توقيت الحرب أو وقف إطلاق النار، لكن القضية المركزية من منظور المقاومة هي أن الأزمة في إيران سياسية وداخلية بالأساس. وأضاف أن السبب الجذري لعدم الاستقرار في إيران والمنطقة يكمن في النظام الإيراني الحاكم الذي اعتمد لعقود على القمع في الداخل والمواجهة في الخارج للحفاظ على قبضته على السلطة. ووصف صفوي هذا النظام بأنه شكل من أشكال الاستبداد الذي تحتقره الأغلبية الساحقة من الإيرانيين وترفضه رفضاً قاطعاً، مشيراً إلى أن الصراع الحقيقي يدور بين الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة من جهة، والمؤسسة الحاكمة من جهة أخرى.
وأكدعلي صفوي أن النظام يواجه أزمة شرعية عميقة في الداخل، حيث أثبتت الانتفاضات الوطنية المتكررة والاستياء العام الواسع أن غالبية الإيرانيين يرفضون هذا النظام، وأن مسار الأحداث سيُحدد في النهاية من خلال الديناميكيات الداخلية ومطالبة الشعب بالتغيير الجذري. وحول رد فعل النظام الإيراني المحتمل تجاه أي مبادرة أمريكية لوقف إطلاق النار، حذر صفوي من أن النظام استخدم المفاوضات تاريخياً كوسيلة لشراء الوقت وتثبيت وضعه الداخلي لمواصلة سياساته المشؤومة، لافتاً إلى أن النظام لا يزال يشعر بقلق بالغ إزاء احتمال اندلاع انتفاضة وطنية أخرى.
روبرت جوزيف: إسقاط النظام هو المفتاح الوحيد للأمن العالمي ودرء الخطر النووي
أكد السفير الأمريكي السابق روبرت جوزيف أن بقاء نظام الملالي بأي شكل هو “انتصار للتهديد”، مشدداً على أن تغيير النظام بأيدي الشعب الإيراني هو المسار الوحيد لإنهاء الطموحات النووية لطهران. وحذر من أن أي استراتيجية لا تستهدف رأس النظام ستبوء بالفشل أمام إرادة الشعب الساعي للحرية.
صوت أمريكا الحقيقي | رؤية دولية لمستقبل إيران
وسلط صفوي الضوء على البديل الديمقراطي، موضحاً أنه كما صرحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، فإن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية، وأن الحل الوحيد لأزمة إيران هو إسقاط النظام على يد الشعب. وأكد أن الجمهورية الديمقراطية، القائمة على خطة النقاط العشر، ترفض كلاً من الاستبداد الديني وفاشية نظام الشاه، مشدداً على أن سيادة الشعب الإيراني ليست إرثاً لأي شاه أو ملالي، بل هي خطوط حمراء مصانة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشعب يرفض اللصوص والمغتصبين الذين يحاولون الاستيلاء على سيادته تحت أي غطاء، وأن هذا التحول الجذري هو وحده القادر على معالجة أسباب الأزمة وتحقيق استقرار دائم في المنطقة.

