الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير في ظل تصاعد المخاوف من اندلاع احتجاجات شعبية جديدة،

ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

في ظل تصاعد المخاوف من اندلاع احتجاجات شعبية جديدة، أصدرت منظمة استخبارات الحرس التابعة للنظام الإيراني بياناً يوم 13 مارس، زعمت فيه أن من وصفتهم بـ الأعداء يسعون إلى إثارة الخوف وتأجيج الاضطرابات في شوارع إيران. وفي خطوة تعكس حالة الذعر والتخبط، دعت هذه المؤسسة القمعية والإجرامية مرتزقتها من قوات الحرس وميليشيات الباسيج إلى الحفاظ على حضور مستمر ومكثف في الساحة لقمع أي تحرك شعبي محتمل.

اليونيسف تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أطفال إيران المعتقلين

أعربت المنظمة الدولية عن قلقها العميق إزاء احتجاز القاصرين على خلفية الاحتجاجات، داعية لتوفير وصول مستقل لتقييم أوضاعهم وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.

بيان رسمي – اليونيسف 2026

اليونيسف - أطفال إيران

وأشار البيان بوضوح إلى أن الإعلانات السابقة المتعلقة باحتجاجات شهر يناير الماضي كانت قد حذرت من أن أعمال الشغب في الشوارع ستكون مقدمة لضربة عسكرية. والآن، تدعي استخبارات الحرس أن العدو الشرير يحاول مجدداً بث الرعب وتنظيم حراكات في الشوارع. ووجهت المنظمة تهديداً دموياً ومباشراً للمواطنين بأنه في حال وقوع أي احتجاجات، فإن المتظاهرين سيواجهون ضربة أقوى وأقسى من ضربة 8 يناير.

وبالتزامن مع ذلك، أصدرت ميليشيات الحرس بياناً منفصلاً آخر، استخدمت فيه مصطلحات ترهيبية لوصف المتظاهرين الذين شاركوا في احتجاجات يناير، واصفة إياهم بـ الدواعش الجدد. وحذر البيان بلهجة تصعيدية من أن أي محاولة للنزول إلى الشارع أو تنظيم احتجاجات شعبية ستُقابل برد فعل أعنف وأكثر دموية مما حدث في الماضي.

اعتراف رسمي مرعب: تصفية 70% من جرحى الانتفاضة بـ “رصاصات الرحمة”

في إقرار غير مسبوق، كشف مدير مقبرة “بهشت زهراء” بطهران عن إجهاز ممنهج على جرحى انتفاضة يناير 2026، في محاولة بائسة للتغطية على جريمة ضد الإنسانية ارتكبتها أجهزة النظام القمعية.

انتهاكات جسيمة | إيران – فبراير 2026

ضحايا انتفاضة إيران

تجدر الإشارة إلى أن تاريخ 8 يناير يمثل يوماً دموياً ومأساوياً محفوراً في الذاكرة الحديثة للإيرانيين. ففي ذلك اليوم، فتحت قوات النظام الإيراني نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائي ومباشر على المتظاهرين العزل، مما أسفر عن مجزرة راح ضحيتها الآلاف من المواطنين الأبرياء. وعقب تلك المذبحة المروعة، عاشت العائلات الإيرانية مشاهد كارثية ومؤلمة، حيث جابت المستشفيات والمشارح وهي تبحث بيأس عن جثث وأشلاء أحبائها المفقودين بين أكياس الموتى المكدسة داخل ثلاجات حفظ الجثث، في جريمة لا تزال تمثل جرحاً غائراً في وجدان الشعب الإيراني.