وحدات المقاومة في زاهدان تعلن دعمها للحكومة المؤقتة
في ظل تصاعد الأزمات في قمة هرم النظام ومساعيه لفرض خلافة وراثية، وجهت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمشاركة الثوار الأبطال في مدينة زاهدان، ضربة سياسية قاصمة. فقد رفع هؤلاء الشجعان لافتات تحمل مقتطفات من خطابات قيادة المقاومة، معلنين دعمهم القاطع لـ الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية. وتأتي هذه الخطوة الثورية في قلب إقليم بلوشستان الصامد، كـ رد مفحم على المؤامرات المشتركة لفلول نظام الشاه ونظام الملالي الرجعي، والتي تهدف إلى حرف مسار ثورة الشعب الإيراني.
إفشال مؤامرة الشاه والملالي المزدوجة
سلطت وحدات المقاومة في زاهدان الضوء على الرؤية الاستراتيجية للسيد مسعود رجوي، والتي ترفض أي ارتهان أو تبعية لفلول نظام الشاه. وتضمنت اللافتات المرفوعة في شوارع زاهدان عبارات ومقولات سياسية عميقة، منها:
- مسعود رجوي: لن يجني أحدٌ أي نفع من إبن الشاه.
- مسعود رجوي: احذروا من أن يشوه إبن الشاه والملالي سمعتكم ويلطخوا نضالكم.
تؤكد هذه الشعارات على الوعي السياسي العميق لأبناء بلوشستان بخطورة الحيل الاستعمارية والرجعية الرامية إلى إعادة إنتاج ديكتاتوريات الماضي بأقنعة جديدة.
مبايعة الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر
في خطوة رمزية بالغة الأهمية، رفعت الوحدات لافتات تبرز المشروع الديمقراطي للمقاومة الإيرانية، مستشهدين برسائل السيدة مريم رجوي:
- مريم رجوي: المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة لا يسعيان للسلطة، بل يهدفان إلى نقل السلطة إلى جماهير الشعب – 2026.
- مريم رجوي: شعار الحكومة المؤقتة هو السلام والحرية.
وتتويجاً لهذا الموقف، أصدر شباب بلوشستان رسالة ميدانية حاسمة جاء فيها:
نحن شباب بلوشستان نعلن دعمنا للحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وذلك استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، ونهنئ الشعب الإيراني والأخ مسعود ووحدات المقاومة بهذا الإنجاز – 2026.
وحدات المقاومة في زاهدان: دعم مطلق للحكومة المؤقتة ورفض تام للاستبداد
شهدت مدينة زاهدان البطلة نشاطات ميدانية واسعة لوحدات المقاومة، أعلنت خلالها الدعم الكامل لتشكيل الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. الشعارات أكدت على إرادة الشعب في رفض نظامي الشاه والولي الفقيه والمضي قدماً نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية.
نشاطات ميدانية | زاهدان – مارس 2026
مزبلة التاريخ.. المصير المحتوم للديكتاتوريتين
اختتمت هذه النشاطات بتأكيد حتمي على المأزق التاريخي الذي يعيشه النظام الحالي وفلول نظام الشاه معاً. وتجلت هذه الحقيقة في لافتة عريضة حملت مقولة حاسمة ترسم ملامح المستقبل:
- مسعود رجوي: الشعب الإيراني سيرمي نظام الشاه الاستعماري ونظام الملالي الرجعي في مزبلة التاريخ معاً – 2026.
تعكس هذه اللافتة العزم الراسخ لأبناء البلوش ولعموم الشعب الإيراني على مواصلة النضال ورفض أي أنصاف حلول، حتى انتزاع الحرية النهائية وإرساء سيادة وطنية ديمقراطية خالية من أي استبداد، سواء كان وراثياً أو دينياً.

