وحدات المقاومة في إيران تطلق حملة وطنية لدعم الحكومة المؤقتة
عشية حلول العام الإيراني الجديد كثفت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من نشاطاتها الميدانية الثورية في ست مدن ومحافظات رئيسية، شملت: طهران، كرمانشاه، قزوين، شيراز، إيلام، وكرج.
وقد حملت هذه العمليات الجريئة، التي تحدت الاستنفار الأمني للنظام، رسالة إجماع وطني لدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكدة على طي صفحة الماضي (نظام الشاه) والحاضر (نظام الملالي) إلى الأبد.
طهران وكرمانشاه وإيلام: ترحيب واسع بـ الحكومة المؤقتة
ركزت وحدات المقاومة نشاطاتها في العاصمة ومدن الغرب الإيراني على الترويج لمشروع البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي:
- كرمانشاه: في تحدٍ لافت، قام الثوار بتعليق لافتة ضخمة للرئيسة المنتخبة للمقاومة من أعلى أحد الجسور، كُتب عليها: إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
- طهران: شهدت العاصمة نشاطاً مكثفاً شمل تعليق لافتات متعددة على جدران الجسور وفي الساحات العامة تحمل رسالة واحدة: المقاومة الإيرانية تطالب بإرساء جمهورية ديمقراطية. كما زينت الجدران بعبارات التهنئة: نبارك إعلان الحكومة المؤقتة بقيادة السيدة رجوي.
- إيلام: تزامنت الكتابات الجدارية في إيلام مع حراك العاصمة، حيث خُطّ على الجدران: عاشت الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة.. التحية لرجوي.
- كرج: إعلان نهاية عصر ولاية الفقيه
في مدينة كرج، ركزت نشاطات الشباب المنتفض على المصير المحتوم لرأس النظام، حيث رُفعت لافتات تحمل تصريحاً حاسماً للسيدة مريم رجوي:
- موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه. لقد حان الآن وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني.
شيراز، قزوين، وطهران: بشارة عودة جيش التحرير
لم تخلُ النشاطات من توجيه رسائل القوة والردع لأجهزة قمع النظام، والتأكيد على التفاف الشارع حول القيادة التاريخية للمقاومة:
- شيراز: نُشر شعار يبعث الرعب في قلوب الحرس: جيش التحرير عائد.
- قزوين: رُفعت شعارات تمجد القوة الضاربة للشعب: التحية لرجوي.. عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.
- طهران: عُلقت لافتات ضخمة تحمل عبارات: ليعلم العالم أجمع أن مسعود هو قائدنا والتحية لمسعود رجوي.
عملية ميدانية جماعية في قلب العاصمة
تتويجاً لهذه الحملة، نفذت مجموعة من وحدات المقاومة في طهران نشاطاً ميدانياً جماعياً، جسّدوا فيه الخطوط الحمراء للثورة الإيرانية، حيث رددوا ورفعوا شعار المرحلة الاستراتيجي الذي يرفض الديكتاتوريتين:
- الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي.
- إيران، مريم، الحرية.
مع اقتراب العام الجديد تثبت وحدات المقاومة أن إرادة التغيير في إيران قد دخلت مرحلتها الحاسمة. إن الدعم الميداني الواسع لـ الحكومة المؤقتة ورفض أي عودة لـ نظام الشاه أو بقاء لـ نظام الملالي، يبرهن على أن الشعب الإيراني قد حزم أمره لتأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي قرناً من الديكتاتورية.

