الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

جير هارد يطالب بالاعتراف بالحكومة المؤقتة وينتقد التجاهل الإعلامي للمقاومة الإيرانية في خضم التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، انعقد المؤتمر الدولي

جير هارد يطالب بالاعتراف بالحكومة المؤقتة وينتقد التجاهل الإعلامي للمقاومة الإيرانية

جير هارد يطالب بالاعتراف بالحكومة المؤقتة وينتقد التجاهل الإعلامي للمقاومة الإيرانية

في خضم التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، انعقد المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر»، ليمثل منصة عالمية لدعم التغيير الديمقراطي في إيران. وفي مشاركة بارزة، ألقى السيد جير هارد، رئيس وزراء أيسلندا الأسبق، كلمة قيّمة تناول فيها حتمية التغيير في إيران. وأكد هارد أن النظام لا يمكن إصلاحه، وأن التغيير لن يأتي عبر الحروب الخارجية بل بأيدي الإيرانيين، داعياً المجتمع الدولي إلى الاعتراف الجاد بالبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة.

مؤتمر “إيران منعطف تاريخي”: إجماع دولي لدعم الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر

شهد المؤتمر الدولي، بحضور السيدة مريم رجوي، مشاركة واسعة من رؤساء وزراء وقادة عالميين أعلنوا دعمهم لتشكيل الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. أكد المشاركون أن خطة النقاط العشر هي المسار الديمقراطي الأنسب لمستقبل إيران، معبرين عن رفضهم القاطع لكل من دكتاتورية الشاه والملالي.

تغطية مؤتمر دولي | مارس 2026 – المقاومة الإيرانية

مؤتمر إيران منعطف تاريخي

استهل السيد جير هارد كلمته بالتعبير عن فخره بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يُعقد في لحظة بالغة الأهمية لإيران والمنطقة. وطرح تساؤلاً جوهرياً حول ما إذا كان الصراع الحالي سيؤدي إلى إسقاط النظام الذي ينشده الجميع، مشيراً إلى أن التاريخ يثبت أن سياسة الاسترضاء والتنازلات للأنظمة العدوانية لا تخفف من سلوكها بل تزيدها جرأة.

وأوضح رئيس وزراء أيسلندا الأسبق أن التاريخ يعلمنا درساً آخر من تجارب التسعينيات وعام 2003، وهو أن الحرب والتدخل العسكري الخارجي ليسا الحل. فالقوة العسكرية قد تهدم الهياكل لكنها نادراً ما تُحدث تغييراً سياسياً مستداماً. وأكد أن هذا ينطبق بقوة على إيران، حيث نواجه نظاماً ثيوقراطياً مستعداً لتدمير البلاد من أجل البقاء في السلطة. وأشار إلى أن 47 عاماً من الاسترضاء الغربي لم تزد النظام إلا قوة، مؤكداً رؤية السيدة مريم رجوي التي طُرحت منذ عقدين: الأزمة الإيرانية لن تُحل بالاسترضاء ولا بالحرب، بل عبر إسقاط النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

وسلط هارد الضوء على الخطوة السياسية الحاسمة التي اتخذها المجلس الوطني للمقاومة بإعلانه عن حكومة مؤقتة لمرحلة ما بعد حكم الملالي، مستندة إلى خطة النقاط العشر. واعتبرها مخططاً واضحاً وموثوقاً لجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة ترفض العودة إلى النظام البهلوي المرفوض شعبياً، وترفض في الوقت ذاته البقاء تحت دكتاتورية ملالي.

صحيفة إكسبرس: جون بيركو يؤكد أن المقاومة المنظمة هي الحل الوحيد لمستقبل إيران

في مقال تحليلي، شدد رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق على أن محاولات النظام لتعيين مجتبى خامنئي تعكس حالة اليأس. وأكد بيركو أن البديل الحقيقي والمنظم يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي، محذراً من محاولات إحياء دكتاتورية الشاه كبديل للدكتاتورية الدينية.

تحليل دولي | صحيفة Express البريطانية – مارس 2026

جون بيركو - صحيفة إكسبرس

كما عبر عن قلقه البالغ إزاء التكلفة البشرية للصراع، داعماً بقوة دعوة السيدة رجوي لحماية المدنيين والبنية التحتية. وأكد أن سقوط النظام لم يعد مسألة هل سيحدث؟ بل متى سيحدث؟، مطالباً العالم بالتوقف عن الوقوف على الهامش والاعتراف الفوري بالحكومة المؤقتة.

وفي ختام كلمته، وجه جير هارد انتقاداً لاذعاً وصريحاً لوسائل الإعلام الدولية (مثل سي إن إن، وبي بي سي، والإعلام الأوروبي) والأوساط الأكاديمية لتجاهلها المستمر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للحياة. واعتبر هذا التجاهل أمراً محبطاً وخاطئاً، متسائلاً عن أسبابه الحقيقية، وداعياً الجميع إلى مضاعفة الجهود لدعم السيدة رجوي وفريقها ومقاتلي الحرية حتى تحقيق النصر.